"عن أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما - أنها حملت بعبد الله بن الزبير بمكة، قالت: فخرجت وأنا مُتِمٌّ، [ أي اقتربت ولادتها ] فأتيت المدينة ، فنزلت قباء ، فولدت بقباء ، ثم أتيت به رسول الله- صلى الله عليه وسلم - فوضعه في حجره ، ثمَّ دعا بتمره فمضغها ، ثمَّ تفل في فيه ،فكان اول شيء دخل جوفه ريق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثم حنكه بالتمره ، ثم دعا له فبرك عليه ،وكان أول مولود في الإسلام ، ففرحوا له فرحًا شديدًا ، لأنهم قيل لهم: إن اليهود قد سحرتكم فلا يولد لكم" (3)
"التحنيك معناه مضغ التمرة ودلك حنك المولود بها ، وذلك بوضع جزء من الممضوغ على الإصبع ، وإدخال الإصبع في فم المولد ، ثم تحريكه يمينًا وشمالًا بحركة لطيفة ، حتى يبلغ الفم كله بالمادة المضوعة ، وإن لم يتيسر التمر فليكن التحنيك بأية مادة حلوة كالمعقود ، أو رائب السكر الممزوج بماء الزهر ، تطبيقًا للسنة ، واقتداءًا بفعله - صلى الله عليه وسلم-"
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) صحيح، أخرجه البخاري حديث رقم 5467 كتاب العقيقة ، باب تسمية المولود غداه يولد لمن لم يعق عنه وتحنيكه . انظر إلى ابن حجر العسقلاني ، أحمد بن علي ، فتح الباري شرح البخاري ، جـ 9/682
أخرجه مسلم حديث رقم 2145 ، كتاب الآداب ، باب استحباب تحنيك المولود عند ولادته وحمله الى صالح يحنكه وجواز تسمية يوم ولادته ، انظر إلى النووي، يحيى بن شرف صحيح مسلم بشرح النووي ،جـ 14/103 .
(2) النووي، يحيى بن شرف صحيح مسلم بشرح النووي ،جـ 14/103 -104.
(3) صحيح، أخرجه البخاري حديث رقم 5469 كتاب العقيقة ، باب تسمية المولود غداه يولد لمن لم يعق عنه وتحنيكه . انظر إلى ابن حجر العسقلاني ، أحمد بن علي ، فتح الباري شرح البخاري ، جـ 9/682