ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) صحيح، أخرجه البخاري ، حديث رقم 608 ، كتاب الأذان ، باب فضل التأذين، انظر إلى ابن حجر العسقلاني ، أحمد بن علي ، فتح الباري شرح البخاري ، جـ2/122 وأخرجه مسلم برقم 389 ، كتاب الصلاة ، باب فضل الأذان وهرب الشيطان عند سماعه ، انظر إلى النووي، يحيى بن شرف صحيح مسلم بشرح النووي ،جـ 4/77.
(2) ابن قيم الجوزية ، شمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب الزرعي ، تحفة المودود بأحكام المولود، ص ص 30 ، انظر إلى فاطمه ، محمد خير ، منهج الإسلام في تربية عقيدة الناشئ ، ص 165 . علوان ، عبد الله ناصح، تربية الأولاد في الإسلام ، جـ1/75
(3) انظر في هذا الموضوع إلى: عمارة ، محمود محمد ، تربية الأولاد في الإسلام، ص 75. محمد خير فاطمه، منهج الإسلام في تربية عقيدة الناشئ ، ص 167، الخداش ، المهذب المستفاد لتربية الأولاد في ضوء الكتاب والسنة، ص 9 ، عمان، المكتبة الإسلامية، ط1، 1421هـ - 2000 م . سميح أو مغلي وآخرون تربية الطفل في الإسلام ، ص 35.
عن أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه- قال:"وُلد لي غلام ، فأتيت به النبي - صلى الله عليه وسلم - فسماه ابراهيم ، فحنكه بتمرة ، ودعا له بالبركة ودفعه إليّ" (1)
قال النووي:"اتفق العلماء على استحباب تحنيك المولود عند ولادته بتمر فإن تغذية فما في معناه وقريب منه الحلو فيمضغ المحنك التمر حتى تصير مائعه بحيث تبتلع ثم يفتح فم المولد ويضعها فيه ليدخل شيء منها جوفه ويستحب أن يكون المحنك من الصالحين وممن يتبرك به رجلًا أو إمرأة فإن لم يكن حاضرًا عند المولود حمل إليه" (2)