أخرجه مسلم حديث رقم 2146 ، كتاب الآداب ، باب استحباب تحنيك المولود عند ولادته وحمله الى صالح يحنكه وجواز تسمية يوم ولادته ، انظر إلى النووي، يحيى بن شرف صحيح مسلم بشرح النووي ،جـ 14/103 .
ولعل الحكمة في ذلك تقوية عضلات الفم بحركة اللسان مع الحنك مع الفكين بالتلمظ ، حتى يتهيأ المولود للقم الثدي ، وامتصاص اللبن بشكل قوي ، وحاله طبيعيه" (1) "
وللتمر فوائد جمة للطفل وللأم اكتشفها الطب الحديث ففيه نسبة عالية من الكربوهيدرات التي تمد الجسم بالطاقة ، وغير ذلك وقد خاطب الله- سبحانه وتعالى- مريم -عليها السلام -بإن تأكل التمر. قال تعالى: { وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا 25} فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا (2)
والجدول التالي يبين أهمية التمر (3)
وبذلك ندرك اهتمام الرسول صلى الله عليه وسلم - بالتمر وتخصيصه بالذات لتحنيك المولود
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) علوان ، عبد الله ناصح، تربية الأولاد في الإسلام ، جـ1/77
(2) سورة مريم ، آية 25، 26
(3) حامد أحمد حامد، الآيات العجاب في رحلة الإنجاب،دار القلم،الطبعة الأولى،1417هـ1996م.
المطلب الرابع: تسمية الطفل
للإسم تأثير نفسي كبير على الإنسان لذلك أوجب الإسلام عند اختيار اسم الطفل يكون هذا الإسم حسنًا وذا معنى جيد .
ما يستحب من الأسماء وما يكره:
"إن مما يجب أن يهم به المربى عند تسمية الولد ،أن ينتقي له من الأسماء أحسنها وأجملها والتي منها عبد الله وعبد الرحمن ."
عن ابن عمر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عليه وسلم- ( إن أحب أسمائكم الى الله -عز وجل- عبد الله وعبد الرحمن ) (1)
عدم تسمية الإسم القبيح الذي يمس كرامته ويكون مدعاة للإستهزاء والسخرية عليه.
عدم تسمية الطفل بالأسماء المختصة بالله سبحانه ، وفلا يجوز التسمية بالأحد ولا الصمد