فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 21

يكونَ ذَكَرًا، فتكون أنثى ثم أنثى، أنثى .. حتَّى بلغنَ سِتَّ بناتٍ أو سبعَ بناتٍ تقريبًا، فيقولُ البعضُ ممنْ يعرفُه جيِّدًا، يقولُ: فدعا الله تباركَ وتعالى فقالَ: اللَّهمَّ ارزقني ولدًا ولو مجنون!!! المهم ولد .. يعني لهذه الدَّرجةِ الإنسانُ ينظرُ إلى هذه القضيَّةِ أنها قضيَّة مصيريَّة!!! قالَ اللَّهمَّ ارزقني ولدًا ولو مجنونًا .. إلى هذه الدَّرجةِ!! فابتلاهُ الله بولدٍ مجنونٍ، والجنونُ نوعانِ كما تعلمونَ، هناك إنسانٌ مجنونٌ لكنه هادئٌ .. في محلِّه، وهناك مجنونٌ و فيه شيطانة!! يعني لا يبقى في مكانهِ .. مزعج، فرزقَه الله بمجنونٍ مزعجٍ، يقولُ لي صاحبي الذي يعرفُه وهو مِنْ جيرانه، يقولُ: بلغَ به الأذى (الولد) أنه آذى أباهُ أذِيَّةً تامَّةً، وجعلَ له خادمةً تلازمُه أربعًا وعشرين ساعةً!! يقولُ: حتَّى إنه جاءَ في يومٍ مِنَ الأيامِ وهم جالسون في البيتِ فخرجَ مِنَ البيتِ مسرعًا (الولد المجنون) ، فالأمُّ أو إحدى الأخوات خافتْ عليه، فقالتْ للخادمةِ: اتبعيهِ اتبعيه .. نخشى أنْ يحصلَ له شيءٌ، فماذا قالَ: اتركوه اتركوه .. يمكن تدعمه سيَّارةٌ ويموتُ .. انظروا يقولُ: اتركوه يمكن تدعمه سيَّارةٌ ويموتُ!! الآنَ صارَ يتمنَّى موتَه.

ولذلك الإنسانُ دائمًا إذا دعا الله أو سألَ الله الولدَ أنْ يسألَ لله الولدَ الصَّالحَ، ما يسأل مجرَّد الولد، الله تباركَ وتعالى يقولُ في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت