فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 21

الشَّارع .. الآن تخاف على ابنك يخرجُ إلى الشَّارع شيئًا فشيئًا مخدِّرات، ثمَّ بعدها بقليل يبدأ يغازل سواء كان بنتًا أم رجلًا، كذلك قضيَّة الجيران؛ حيثُ لم يعد الجيرانُ كالسَّابق، يذهب الواحد ليشتريَ بيتًا عند فلان .. يبني بيتًا عند فلان .. ينتقي جارَه، الآن صارتْ خلطة .. أحيانًا الجارُ لا يعرفُ جارَه أو ليسَ له علاقة معه أو مغصوب عليه، فتغيَّرتِ الأمورُ حقيقةً!! الآن صار الواحد يخاف على ولدهِ في المدرسةِ .. يخافُ على ولدهِ في الشَّارع .. يخافُ على ولدهِ عند جيرانهِ .. يخافُ على ولدهِ في النَّادي .. يخافُ على ولدهِ في السُّوق أو غيره .. غير السابق!!

فلذلك الإنسانُ حقيقةً لا بدَّ في بيته أنْ يتعبَ أكثر

النَّاحية الأولى: يقابلُ أولادَه أكثر .. يعني في السَّابق آباءنا وأجدادنا ما كانوا يقابلوننا كثيرًا لأنَّ الجوَّ العامَّ يساعدُ، الآن الأمور كلُّها اختلفتْ!! ما أقولُ العكس لكنْ تغيَّرتْ تمامًا، فلذلك يحتاجُ الواحدُ مِنَّا يعطي بيتَه وقتًا أكثر، أنا أعرفُ أناس يدخلُ بيتَه السَّاعةَ الواحدةَ ليلًا ويخرجُ السَّاعةَ السَّابعةَ صباحًا!! يرجعُ السَّاعةَ واحدةَ ظهرًا أو اثنتين ظهرًا ويخرجُ السَّاعةَ الرَّابعة!! حتى هذه الفترات فترات نوم وأكل .. ما في فترات يجلسُ مع أولادهِ ويقابلُهم أو كذا!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت