يعني بحيث إنه يفتخرُ بأبيه لا ينكسرُ .. لا يقولُ هذا أبي وينزلُ رأسَه .. الأب يجعلُ الابنَ يفخرُ به أينما ذهبَ، يقولُ: هذا أبي .. هذا أبي .. بحيثُ إنه يرى في أبيهِ القدوةَ الحسنةَ، وبالتَّالي يفتخرُ به أمامَ النَّاسِ دائمًا، هذا أبي أو هذه أمي حسب البنت أو الولد، فالقصدُ أنَّ هذه القضيَّة أنا أتصوَّر أنها مِنَ الأهميَّةِ بمكانٍ
بقي الشّقُّ الثَّاني مِنَ الموضوع .. الآن فيه مؤثِّرات خارجيَّة، مثلًا قضيَّة الموسيقى .. التِّلفاز .. الفساد المنتشر .. الفتن والعياذُ بالله.
أوَّلًا لا بدَّ أنْ نعلمَ أنَّ الجوَّ العامَّ يؤثِّر، يعني أنا أتكلَّم عنْ نفسي، أنا شايب والشياب أيضًا الموجودين معي .. في السَّابقِ نحن في البيتِ نربَّى .. يربِّينا البيتُ، يربِّينا الشَّارعُ، المدرسةُ تربِّينا، الجيران يربُّوننا، فكانَ آباؤنا لا يخافون علينا عندما نخرج إلى الشَّارع، لماذا؟
لأنَّ عمِّي أو جاري إذا شاف غلط يعلِّمني .. في أمان بشكلٍ عامٍّ، المدرسة تربَّى فيها، الشَّارع أتربَّى فيه، بيت الجار لو ذهبتُ أتربَّى فيه، و بيتي في نفس الوقت أتربَّى فيه، الآن العكس .. الآن الفساد نجدُه أحيانًا في المدرسةِ، الفساد نجدُه أحيانًا في