*الأمر الرَّابع وهو قضيَّة التَّعليم؛ خاصَّةً القرآن، يعني سبحان الله القرآن الكريم غير، إنه يقوِّم اللِّسانَ، وأجر عند الله تباركَ وتعالى، إلا إنه يقوِّي الخُلُقَ عند الإنسانِ، حافظُ القرآنِ الذي يحفظُ القرآنَ أحيانًا قد يُقدِمُ على أمورٍ قد يُقدِمُ عليها آخرون، فيمنعُه القرآنُ سبحان الله، أذكرُ كلمةً لأحدِ إخوانِنا حفظَه الله تعالى كانَ يقولُ الشَّهادة الشَّرعيَّة (يعني دراسة شريعة أو أصول دين أو كذا، الدِّراسات الشَّرعيَّة على كلِّ حالٍ)
يقولُ: الدِّراسة الشَّرعيَّة عندما يحملُها الإنسانُ غير أنْ يتعلَّم عِلْمًا شرعيًّا ويعلِّم النَّاسَ إلا إنها أيضًا تكونُ حاجزًا بينه وبين المعاصي.
سبحانَ الله ..
يعني يستحي .. كيف أنا أحملُ الشَّهادةَ الشَّرعيَّةَ وأفعلُ كيتَ وكيت؟؟!! لا يليقُ!!
وكذا الأمرُ بالنِّسبةِ لحافظِ القرآنِ، فإذا حملَ القرآنَ الولدُ فإنه لا شكَّ سيكونُ عاصمًا له بفضلِ الله تباركَ وتعالى.
* القضيَّةُ الخامسةُ - وأنا أتصوَّرُ أنها قضيَّةٌ مِنَ الأهميَّةِ بمكانٍ - ألا وهي قضيَّةُ أنْ يجعلَ الولدَ يراقبُ الله .. قضيَّة الإحسان أنْ تعبدَ الله كأنك تراهُ فإنْ لم تكنْ تراهُ فإنه يراكَ .. هذه يغرسُها