الإسلامِ"في روايةِ مسلم، ولذا نصَّ جماهيرُ أهلِ العِلْمِ على أنَّ الصَّبيَّ الصَّغيرَ إذا ماتَ فإنه مِنْ أهلِ الجنَّةِ."
لماذا؟
لأنه على الفِطْرَةِ .. على الإسلامِ .. لكنْ يأتي الأبوانِ فإنْ كانا خيِّرينِ بقيَ على الإسلامِ، وإنْ كانا غير خيِّرين؛ سيِّئينِ فاسدينِ سواء فساد أخلاق أو فساد عقيدة أو فساد مذهب ودين حرفاهُ (يهوِّدانه ينصِّرانه يمجِّسانه) ، فإذًا على الأب أوَّلًا والأمِّ كذلك أنْ يجلسا معًا وأن يبدأا يغرسان في أولادِهما هذه الأخلاقَ والدِّينَ والعِفَّةَ والشَّرَفَ والصِّدْقَ ومحبَّةَ الآخرينَ ومحبَّةَ مساعدتهم، وعلى كلِّ حالٍ هذا ليسَ مجالُ ذِكْرِ جميع الأخلاقِ الحسنةِ أوِ الأخلاقِ السَّيِّئةِ وكيف يتجنَّبها الإنسانُ؛ لكن القصد أنَّ الإنسانَ يغرسُ في أبنائهِ، هو وزوجته يغرسان في أولادِهما سواء بطريقةٍ مباشرةٍ أو غير مباشرةٍ، كما قلنا هذه القضيَّة الثَّانية.
القضيَّة الأولى قلنا اختيار الأمّ
والقضيَّة الثَّانية الغرس في الأبناء
*القضيَّة الثَّالثة أنْ يُحْسِنَ اختيارَ الصُّحبةِ، وكما قالَ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم:"المرءُ على دِينِ خليلهِ فلينظرْ أحدُكم مَنْ يخاللُ"، يعني يمارس الأب .. تمارس الأمُّ قضيَّة التَّدخُّل في اختيارِ