الصفحة 23 من 93

وقال سيف بن عمر التميمي عن العيص بن الحكم ( القاسم) عن رجل عن مولاة لأسامة بن زيد وكانت مع نائلة بنت القرافصة امرأة عثمان أنها كانت في الدار ودخل محمد بن أبي بكر واخذ بلحيته واهوى بمشاقص معه فيجأ بها في حلقه فقال له عثمان مهلا يا ابن أخي فوالله لقد أخذت مأخذا ما كان أبوك ليأخذ به. فتركه وانصرف مستحييا خادما فاستقبله القوم على باب الصفة فردّهم طويلا حتى غلبوه فدخلوا وخرج محمد راجفا... فاتاه رجل بيده جريدة حتى قام على رأسه عثمان فضرب بها رأسه فشجّه فقطر دمه على المصحف حتى لطّخه ثم تعانوا عليه فاتاه رجل فضربه على الثدي بالسيف. ووثبت نائلة بنت القرافصة فصاحت وألقت نفسها عليه وقالت يا بنت شيبة أيقتل أمير المؤمنين وأخذت السيف فقطع الرجل يدها... واستنهبوا متاع الدار... ومرّ رجل على عثمان ورأسه مع المصحف فضرب رأسه برجله ونحّاه عن المصحف وقال ما رأيت كاليوم وجه كافر احسن ولا مضجع كافر اكرم .. قال والله ما تركوا في داره شيئا حتى الأقداح إلا ذهبوا به.

وثبت من غير وجه أن أول قطرة من دمه سقطت على قوله تعالى (( فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم ) )ويروى انه كان وصل إليها في التلاوة وأيضا حين دخلوا عليه .. وليس ببعيد فانه كان قد وضع المصحف يقرا فيه القرآن.

وقد اقسم بعض السلف انه ما مات أحد من قتلة عثمان إلا مقتولا .. وكانت مدة حصار عثمان في داره أربعين يوما على المشهور ثم كان قتله رضي الله عنه في يوم الجمعة بلا خلاف... رضي الله عنه (4)

5)شهيد الوحدة الإسلامية ... علي بن أبي طالب ?

... عن سعد بن أبي وقاص قال خلّف رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب في غزوة تبوك فقال يا رسول الله تخلفني في النساء والصبيان فقال ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى غير انه لا نبوّة بعدي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت