الصفحة 22 من 93

أهم إلي من ذلك فإذا أنا قضيت فاحملوني ثم سلم وقل يستأذن عمر بن الخطاب فإن أذنت لي فأدخلوني و إن ردّتني فردّوني إلى مقابر المسلمين.

وجاءت أم المؤمنين حفصة والنساء يسرن معها فلما رأيناها قمنا فولجت عليه فبكت عنده ساعة. فاستأذن الرجال فولجت داخلا لهم فسمعنا بكاءها من الداخل . فلمّا قضى خرجنا به فانطلقنا . فسلم عبد الله بن عمر وقال يستأذن عمر . قالت ادخلوه فادخل فوضع هناك مع صاحبيه.

قال سعد بن أبي وقاص طعن عمر يوم الأربعاء لأربع ليالي بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين ودفن يوم الأحد صبيحة هلال محرم وكان عمر ابن ثلاث وستين... رضي الله عنه (3)

4)شهيد القرآن ... عثمان بن عفّان ?

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كان عندي ثالثة لزوّجتها عثمان..

عن أبي سعد الخذري قال رأيت رسول الله من أول الليل إلى أن طلع الفجر واضعا يده يدعو لعثمان اللهم رضيت عن عثمان فارض عنه . وعند الترمذي ما ضرّ عثمان ما عمل بعد اليوم.

وعن ابن سيرين قال قالت امرأة عثمان لما حين قتل? قتلوه وانه ليحيي الليل كله بالقرآن.

مشهد الحصار..

... كان حصارا مستمرا من أواخر ذي القعدة إلى يوم الجمعة الثامن عشر من ذي الحجة . فلما كان قبل ذلك اليوم قال عثمان للذين عنده في الدار من المهاجرين والأنصار وكانوا قريبا من تسعمائة فيهم عبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير والحسن والحسين ومروان وأبو هريرة وخلق من مواليه ولو تركهم لمنعوه فقال اقسم على من لي حق عليه أن يكفّ يده و أن ينطلق إلى منزله. وعنده من أعيان الصحابة وأبنائهم جمّ غفير. وقال لرفيقه من اغمد سيفه فهو حرّ فبرد القتال من الداخل وحمي من الخارج واشتد الأمر وكان سبب ذلك أن عثمان رأى في المنام رؤيا دلت على اقتراب اجله فاسلم الأمر لله واستسلم لأمر الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت