عن مجاهد قال ? أول شهيد كان في الإسلام استشهد ? أم عمّار رضي الله عنها وهي مولاة أبي حذيفة بن المغيرة وهي أم عمار بن ياسر . أسلمت قديما وكانت ذات إيمان قوي في الله والإسلام . وكانت ممن يعذّب في الله ليرجع عن دينه فلم تفعل رغم كبر سنّها. فكان رسول الله صلى اله عليه وسلم يمر بعمار بن ياسر وأمه وأبيه وهم يعذّبون بالابطح -مكان بمكة- في الرمضاء .. فيقول ? صبرا آل ياسر موعدكم الجنة .. وفي رواية أخرى أن عمار قال يا رسول الله بلغ منّا أو بلغ منها العذاب ( يعني أمه) كل مبلغ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم صبرا أبا اليقظان. اللهم لا تعذّب أحدا من آل ياسر بالنار.
ثم مرّ أبو جهل بسمية يوما فطعنها بحربة في قبلها فماتت وذلك قبل الهجرة. فهي أول شهيد في الإسلام. ولما قتل أبو جهل يوم بدر قال النبي صلى الله عليه وسلم لعمّار ? قتل الله قاتل أمك. *
ومن جهتنا نقول ?
إن الدعوة- الحركة- التي تدشّن قائمة شهدائها بامرأة يكون من التجنّي والسفه اتهام مشروعها بالعمل على اظطهاد الأنثى .. كما يدعي اليسار الغربي في أدبياته...
ولعل ترجمة حياة هذه السيدة رضي الله عنها الشهيدة البكر في مسيرة الجهاد الإسلامي والتي دخلت التاريخ الحق من غير بوابة المؤتمرات الرسمية والاتحادات النسائية ولا أضواء هوليود .. وإنما ولجته من خلال انخراط واع وحرّ في دعوة الله .. تأتي كصفعة نووية على خد اليسار الزّنيم لعلها توقظه من رجعيته الفكرية .. فيراجع قراءته للتاريخ.. ويعيد تأسيس موقفه من المشروع الإسلامي .
2)شهيد الشباب .. خبيب بن عدي ?