الشهيد الذي قتل بأيدي الكفرة في المعركة لا يغسل ولو كان جنبا ويكفن في ثيابه الصالحة للكفن ويكمل ما نقص منها وينقص منها ما زاد على كفن السنة ويدفن في دمائه ولا يغسل شيء منها . روى احمد أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا تغسلوهم فإن كل جرح أو كل دم يفوح مسكا يوم القيامة. وأمر صلوات الله وسلامه عليه بدفن شهداء أحد في دمائهم ولم يغسلوا ولم يصّل عليهم. قال الشافعي ? لعل ترك الغسل والصلاة لأن يلقوا الله بكلومهم لما جاء أن ريح دمهم ريح مسك واستغنوا بإكرام الله لهم عن الصلاة عليهم مع التخفيف على من بقي من المسلمين لما يكون فيمن قاتل من جراحات وخوف عودة العدو ورجاء طلبهم وهمّهم بأهلهم وهمّ أهلهم بهم . وقيل الحكمة من ترك الصلاة عليهم أن الصلاة على الميت والشهيد حي أو أن الصلاة شفاعة والشهداء في غنى عنها لأنهم يشفعون لغيرهم.
هوامش ?
* فقه السنة- سيد سابق- جزء 1 -ص 512
الباب الثاني
الروّاد الأوائل
امرأة .. ورجل .. وآخرون
1)شهيدة النساء ... سمية بنت خياط
2)شهيد الشباب ... خبيب بن عدي
3)شهيد المحراب ... عمر بن الخطاب
4)شهيد القرآن ... عثمان بن عفّان
5)شهيد الوحدة الإسلامية ... علي بن أبي طالب
6)شهيد الفقهاء ... سعيد بن جبير
(1) أميرة القافلة .. سميّة بنت خياط ?