الصفحة 4 من 40

* والصحيح أن العبادة الواردة على وجوه متنوعة فإنها تفعل على جميع وجوهها في أوقات مختلفة هذا هو السنة واختاره أبو العباس وتلميذه ابن القيم .

* والصحيح أن كل سنة أدى فعلها إلى الوقوع في محرم فالمشروع تركها واختاره أبو العباس وابن القيم .

* والصحيح مشروعية ترك المندوب أحيانًا حتى لا يصف مصاف الفرض المؤكد واختاره أبو العباس وهذا في الندب غير المؤكد وأما الندب المؤكد فإنه يواظب عليه .

* والصحيح أن المندوب إذا كان شعارًا للرافضة فإنه يترك في حال اختلاط أهل السنة بالمبتدعة إذا لم يحصل التمييز بين الطائفتين إلا بذلك ولا يترك على وجه الدوام بل في حال دون حال حتى يحصل مقصود التمييز .

* والصحيح مشروعية ترك السنة أحيانًا لمصلحة التعليم أو لتأليف القلوب .

* والصحيح أن المسنون في حق النبي صلى الله عليه وسلم مسنون في حق أمته إلا بدليل الاختصاص والصحيح أن المسنون في حق واحد من الأمة فإنه مسنون في حق الأمة إلا بدليل الاختصاص .

* والصحيح أن تارك المندوب يذم فيما إذا كان المندوب متأكدًا وتركه على وجه الدوام كترك السنن الرواتب أو الوتر ونحوها واختاره أبو العباس بن تيمية .

* والصحيح أن المندوب لا يلزم بالشروع فيه إلا في النسكين خاصة وهو مذهب جماهير أهل العلم من الفقهاء والأصوليين واختاره شيخ الإسلام خلافًا لكثير من الحنفية , لكن إتمامه أفضل وإن قضاه بعد قطعه فحسن جدًا .

* والصحيح أن المندوب منه ما هو عيني ومنه ما هو كفائي واختاره ابن تيمية .

* والصحيح أن المندوب يقضى إذا خرج وقته إن كان فواته لعذر فقط واختاره أبو العباس رحمه الله تعالى .

* والصحيح أن جنس المندوبات أوسع من جنس الواجبات أي أنه يرخص في العبادة المندوبة ما لا يرخص في العبادة الواجبة واختاره ابن تيمية رحمه الله تعالى . والندب حكم شرعي يفتقر في ثبوته لدليل شرعي صحيح صريح .

( فصل )

* والصحيح أن الإباحة قسم من أقسام التكليف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت