الصفحة 20 من 40

* والقول الصحيح المعتمد والذي لا ينبغي القول بغيره هو وجوب العمل بالحديث وإن عمل أكثر الأمة بخلاف مقتضاه نعوذ بالله من رد الحديث لعمل أحد أو لقول أحد بل السنة تاج رؤوسنا ونور طريقنا وراحة قلوبنا وسلوة أرواحنا فما أجمل أن نقول أو نسمع: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والله إن القلب ليفرح لها فرحا عظيما ونحن نتعهد إن شاء الله تعالى في كل بحوثنا ودروسنا أن نجعلها مبنية على دراسة فقه الدليل ولا شأن لنا بما قاله فلان وفلان إلا من باب معرفة أصحاب المذاهب فقط فيا أيها المسلمون الزموا جادة السنة واعتصموا بغرز رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإنه النجاة والعصمة واحذروا رحمكم الله تعالى من أن تتركوا شيئا مما صح من الحديث لقول أحد أو لعمله احذروا من ذلك أيما حذر وحاربوا الداعين إلى نبذ السنة واطراحها طرحهم الله في حفر النار , واكشفوا عوراهم ولا تسمحوا لهم بنشر باطلهم عصمنا الله وإياكم من الزلل ووفقنا وإياكم لموافقة الحق والهدى .

* والقول الصحيح المعتمد قبول خبر الآحاد في إثبات الحدود .

* والأقرب إن شاء الله تعالى أن التابعي إذا قال: من السنة كذا أنه في حكم المرفوع فيكون من مراسيل التابعين

* والأرجح جواز رواية الحديث بالمعنى من عالم بدلالات الألفاظ واتفاقها والتشهد والتكبير في الصلاة ونحو ذلك .

* والصحيح أن مراسيل الصحابة مقبولة معتمدة

* والصحيح في مراسيل غير الصحابة عدم القبول بل هي قسم من الضعيف حتى نعلم الراوي الساقط ونتيقن من عدالته إن كان من غير الصحابة وهو مذهب أكثر أهل الحديث خلافا للمتساهلين من أهل الفقه والأصول .

* والصحيح أنه إذا تعارض حديث مسند وحديث مرسل فالمسند مقدم على المرسل .

* والصحيح أن الحديث إذا روي مرسلا في مكان وموصولا في مكان فإن الوصل زيادة يجب الأخذ بها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت