الصفحة 18 من 40

* والصحيح أن الصحابي إذا قال"أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، أو نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن كذا"فهو حجة يجب قبولها واعتمادها إذا صح سندها .

* والصحيح أن الصحابي إذا قال"أمرنا بكذا"أو"نهينا عن كذا"فإنه حجة يجب قبولها أيضا ولها حكم الرفع واختاره أبو العباس وابن القيم ، بل هو قول المحدثين وعليه أكثر أهل العلم .

* والصحيح أن الصحابي إذا قال:-"من السنة كذا"أو"مضت السنة بكذا وكذا"أو قال:ـ"هذا هو السنة"فهو حجة وله حكم المرفوع .

* والصحيح أن الصحابي إذا قال:-"كنا نفعل كذا وكذا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"فهو حجة وله حكم الرفع .

* والصحيح أن الصحابي إذا قال:-"كانوا يفعلون كذا"أو قال:-"كنا نفعل كذا"فإنه حجة وينزل منزلة الإجماع .

* والصحيح جواز الرواية بالإجازة والمناولة ، وعلى ذلك غالب أهل الحديث .

* والأرجح والأقرب إلى التحرير والصدق أن الراوي إذا قرأ هو على الشيخ ثم روى فلا يقول:- حدثنا ، أو أخبرنا هكذا مطلقا ، بل لابد من التقييد وهو أن يقول:- حدثنا فلان قراءة عليه ، أو أخبرنا فلان قراءة عليه ، وذلك لأن الإطلاق يشعر بكذب الراوي ، إلا إذا علم بصريح قوله أو بقرينة حاله أنه يريد القراءة على الشيخ دون مجرد سماع حديثه .

* والأرجح والأقرب إن شاء الله تعالى:- جواز التعبير بـ"حدثنا"مكان"أخبرنا"والعكس لعدم الفرق الكبير بينهما فالأمر فيها واسع .

* والصحيح في الرواية بالإجازة أنه لا بد أن يقول الراوي:- حدثني فلان إجازة ، فلا يقول"حدثني"هكذا مطلقا بل لا بد من تقييدها بأن هذا التحديث إجازة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت