الصفحة 11 من 40

* والصحيح أن الرخصة تنقلب عزيمة إذا أدى عدم الأخذ بها إلى فوات النفس أو الطرف .

* والصحيح أن من تحقق فيه سبب الرخصة جازت له , فالأخذ بالرخصة مطلق وليس مقيدًا في حال كون الإنسان طائعًا, بل حتى العاص يجوز له الأخذ بالرخص واختاره شيخ الإسلام تقي الدين .

* والقاعدة تقول: ( القضاء كالأداء ) .

* والأصل أن قضاء الواجب الفائت بعذر واجب على الفور إلا بدليل .

* والصحيح أن كل من فعل العبادة في الوقت على حسب حاله وطاقته فإنه لا إعادة عليه واختاره الشيخ تقي الدين ابن تيمية .

* والقاعدة تقول: ( القضاء خلاف الأصل فعلى مدعيه البرهان ) فهذه جملة من الترجيحات في فصول الحكم الشرعي عسى الله أن ينفعنا وإياك بها والله يغفر لنا الزلل ويستر الهفوة والعطل وأعوذ به جل وعلا من مخالفة الحق والله ربنا أعلى وأعلم .

الترجيحات في أبواب الأدلة الشرعية وفصولها وما يتعلق بها

أقول وبالله التوفيق ومنه أستمد الفضل والعون:

* الذي جرى عليه أهل السنة أن القرآن كلام الله منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود , وأنه كلام الله حقيقة حروفه ومعانيه , ليس كلام الله الحروف دون المعاني ولا المعاني دون الحروف , وأن الله تكلم به حقيقة وسمعه جبريل من الله عز وجل ونزل به إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - كل ذلك حق على حقيقته لا ندخل في هذا الباب متأولين بآرائنا ولا متوهمين بأهوائنا فالحق المحض في هذه المسألة هو بعينه ما قرره أهل السنة وكل مذهب يخالف مذهب أهل السنة في هذه المسألة - بل وفي غيرها من مسائل الاعتقاد - فإنه باطل ويا أهل السنة في سائر أقطار الأرض اشهدوا علي إذا قرأتم كلامي هذا أنني أتبرأ من كل مسألة قيدتها مخالفة لما عليه أهل السنة والجماعة رحم الله أمواتهم وثبث أحياءهم وإني إن شاء الله تعالى لا أقصد مخالفة المذهب الحق ولكنه ضعف البحث وقصر الباع في العلم والتحقيق وأشهدكم أني متراجع عن هذا الخطأ المخالف للمذهب الحق .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت