الصفحة 9 من 16

وكذلك عقد الشركات بين الشركاء إذا بنيت على الصدق والأمانة أفادت أهلها خيرًا كثيرًا، فإنه من كان الله معه أيده بعونه وتوفيقه وتسديده؛ وكانت حركاته مقرونة بالنجاح مع ما في اتفاق الشريكين على مصالحهما واجتماع رأيهما، وحصول التشاور الذي هو مدار الأعمال مع ما يقترن بذلك من التعاون البدني والسعي المشترك من المنافع ودفع ما يخشى ضرره، كل هذه الأمور أسباب ومفاتيح لحصول الرزق وبركته ونمائه.

وضد ذلك إذا بنيت المعاملات والشركات على الكذب وعدم النصح وحصول الغش والخيانة، فإن الله ينزع بركته ويحل المحق بدل ذلك، وتتأخر المعاملة، وتنحط بالخيانة والكذب، وهذا كله مشاهد مجرب [1] .

(1) الرياض الناضرة للشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي ص 216.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت