فهرس الكتاب

الصفحة 763 من 1175

وفى"باب صلة الإمام" (ص537-538) يذكر سبع روايات منها:

عن أبى عبد الله: ما من شئ أحب إلى الله من إخراج الدراهم إلى الإمام وأن الله ليجعل له الدرهم في الجنة مثل جبل أحد، ثم قال: إن الله يقول في كتابه: ... ] مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً [[1] .

قال: هو والله في صلة الإمام خاصة.

وعنه: درهم يوصل به الإمام أفضل من ألفى درهم فيما سواه من وجوه البر.

وفى"باب الفىء والأنفال وتفسير الخمس وحدوده وما يجب فيه"... (538-549) يكتب الكلينى صفحة عن الباب، ثم يذكر ثمانيًا وعشرين رواية منها:

عن الإمام الصادق"نحن قوم فرض الله طاعتنا، لنا الأنفال، ولنا صفو المال" [2] .

ويفسر ابنه موسى الكاظم ـ كما يزعم الكلينى ـ صفو المال بقوله:"للإمام صفو المال: أن يأخذ من هذه الأموال صفوها، الجارية الفارهة، والدابة الفارهة، والثوب والمتاع بما يحب أو يشتهى، فذاك له قبل القسمة وقبل إخراج الخمس" [3] .

(1) 245: البقرة، والآية الحادية عشرة من سورة الحديد {مَن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ} يروى الكلينى كذلك أنها نزلت في صلة الإمام خاصة. وما يوصل به الإمام يوصل به علماء الجعفرية بعد عصر الأئمة.

(2) ص 546.

(3) ص 540.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت