باب أن الأئمة يعلمون علم ما كان وما يكون، وأنه لا يخفى عليهم الشىء" (ص 260-262) فيه ست روايات."
"باب جهات علوم الأئمة" (ص264) فيه ثلاث روايات تفيد أن هذه الجهات هي الوارثة والإلهام.
"باب أن الأئمة لو ستر عليهم لأخبروا كل امرئ بما له وعليه" (ص 264-265) فيه روايتان.
وفى"باب أن الله عز وجل لم يعلم نبيه علما إلا أمره أن يعلمه أمير المؤمنين وأنه كان شريكه في العلم" (ص362) يذكر ثلاث روايات.
وفى"باب التفويض إلى رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وإلى الأئمة في أمر الدين (ص 265-268) يذكر عشر روايات."
وفى"باب في أن الأئمة بمن يشبهون ممن مضى، وكراهية القول فيهم بالنبوة" [1] (ص 268-270) ، يذكر سبع روايات.
وفى"باب أن الأئمة محدثون مفهمون" (ص 270-271) يذكر خمس روايات.
وفى"باب فيه ذكر الأرواح التي في الأئمة" (ص 271- 272) يذكر ثلاث روايات تفيد أن هذه الأرواح خمس: روح الإيمان وروح القوة، وروح الشهوة، وروح الحياة، والخامسة روح القدس وهى خاصة بالأنبياء"فإذا قبض النبى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - انتقل روح القدس فصار إلى الإمام، وروح القدس لا ينام ولا يغفل ولا يلهو ولا يزهو، والأربعة الأرواح تنام وتغفل وتزهو وتلهو وروح القدس كان يرى به" [2] .
(1) معنى هذا جواز القول بنبوة أئمة الجعفرية. فالقول لا يتعدى حكم الكراهة!
(2) في الحاشية فسر الجزء الأخير بقوله"يعنى ما غاب عنه في أقطار الأرض وما في عنان السماء وبالجملة ما دون العرش إلى ما تحت الثرى".