فهرس الكتاب

الصفحة 542 من 1175

ويروى الطبرسي عن أمير المؤمنين قال:"نحن نوقف يوم القيامة بين الجنة والنار، فمن نصرنا عرفناه بسيماه فأدخلناه الجنة، ومن أبغضنا عرفناه بسيماه فأدخلناه النار" [1] .

وفى سورة النمل"الآية 82": {وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ} ، يذكر الطبرسي أن الإمام عليًا هوهذه الدابة، وينقل عن تفسير العياشى ما يفيد هذا [2]

وفى سورة محمد"الآية 30": {وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ} يروى الطبرسي أن لحن القول بغضهم على بن أبى طالب [3]

وفى سورة ق"الآية 24": {أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ} ، يزعم الطبرسي أن الرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال:"إذا كان يوم القيامة يقول الله لي ولعلى:"ألقيا في النار من أبغضكما، وأدخلا في الجنة من أحبكما". وذلك قوله عز اسمه: {أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ} [4] ."

ونجد الطوسى والطبرسى لا يقتصران في التأويل على ذكر الإمام على، فقد جعلا لغيره من الأئمة نصيبًا، ومن أمثلة هذا ما نقرؤه عند تأويلهما لقوله تعالى في

(1) جوامع الجامع ص 146.

(2) انظر مجمع البيان ط مكتبة الحياة 20 / 251، والطوسى أشار إلى أنها من الإنس ولكنه لم يذكر عليًا ولا غيره. انظر التبيان 8 / 119 -120.

(3) انظر مجمع البيان 9 / 106 ولكن الطوسى لم يشر لهذا، انظر التبيان 9 / 305.

(4) مجمع البيان 9 / 147 ولكن الطوسى أيضًا لم يذكر هذا - انظر التبيان 9 / 366 - 367.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت