واستدل بقوله تعالى: {وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا} فقال:"أيحشر الله في القيامة من كل أمة فوجًا ويدع الباقين"؟ ثم قال: ومثله كثير نذكره في مواضعه [1] .
ومن هذا الذي ذكره قوله تعالى {إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ} [2] . قال: يعنى الرجعة. يرجع إليكم نبيكم صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأمير المؤمنين والأئمة [3] .
وفى سورة"ق" (الآية 41) يقول: {وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمنَادِ} باسم القائم واسم أبيه.. والصيحة ـ صيحة القائم من السماء..والخروج الرجعة [4] .
وفى سورة النحل (الآية 22) {فَالَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ} قال القمي: يعنى أنهم لا يؤمنون بالرجعة أنها حق {قُلُوبُهُم مُّنكِرَةٌ} ... يعنى أنها كافرة ... {وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ} يعنى أنهم عن ولاية على مستكبرون [5] .
(1) الموضع السابق ص 24.
والآية هي رقم 83: النمل ومعناها أنهم يحشرون فوجًا، أي زمرًا، فلا يبقى أحد، ونحن مأمورون بالإيمان بيوم القيامة، لا بيومين: يوم لأئمة الجعفرية ويوم للقيامة.
(انظر مناقشة هذه العقيدة وبيان بطلانها بالأدلة العقلية والنقلية في مختصر التحفة الاثنى عشرية ص 200: 203) .
(2) 85: القصص.