إليه هارون الفضل بن يحيى فأمنه فقدم عليه فرده إلى المدينة فلما خرج حسين بن علي بفخ صار إليه ثم أفلت.
قال الواقدي: ثم مات بعد عبد الله بن حسن ومحمد الديباج الذي بعث رأسه أبو جعفر إلى الشرمي وهو محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان وابن فاطمة بنت الحسين بن علي وكان أبوه يدعى المطرف لجماله وكان أصغر ولد أمه وكان إخوته لأمه يحبونه ويحبهم قتله أبو جعفر وكان له من الولد خالد وعبد العزيز وعبيد الله والقاسم وعثمان وأمهم أم كلثوم بنت إبراهيم بن محمد بن طلحة التيمي وأمها لبابة بنت عبد الله بن العباس بن عبد المطلب وقال ابن سعد في الطبقات: كان معهم في الحبس علي حسن بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب وهو أبو حسين بن علي بن حسن بن حسن بن حسن صاحب فخ وكان من أفضل أهل زمانه نسكاً وعبادة لم يأكل لأحد من أهل بيته طعاماً ولا من القطائع التي قطعها أبو العباس وأبو جعفر ولا توضأ من تلك العيون ولا شرب منها وكانوا يبكون عليه في الحبس ويقولون هذا البائس دهى بسببنا.