النجاشي فدعا الساحر فنفث في إحليله فهام مع الوحش وكانت امرأة النجاشي قد عشقته وأما مسافر بن أبي عمرو فقال ابن الكلبي عامة الناس على أن معاوية منه لأنه كان أشد الناس حباً لهند فلما حملت هند بمعاوية خاف مسافر أن يظهر أنه منه فهرب إلى ملك الحيرة وهو هند بن عمرو فأقام عنده ثم إن أبو سفيان قدم الحيرة فليقه مسافر وهو مريض من عشقه لهند وقد سقى بطنه فسألن عن أهل مكة فأخبره وقيل إن أبا سفيان تزوج هنداً بعد انفصال مسافر عن مكة فقال له أبو سفيان إني تزوجت هنداً بعدك فازداد مرضه وجعل يذوب فوصف له الكي فأحضروا المكاوي والحجام فبينما الحجاج يكويه إذ حبق الحجمام فقال مسافر قد يحبق العير والمكواة في النار فصارت مثلاً ثم مات مسافر من عشقه لهند.