فهرس الكتاب

الصفحة 230 من 436

النجاشي فدعا الساحر فنفث في إحليله فهام مع الوحش وكانت امرأة النجاشي قد عشقته وأما مسافر بن أبي عمرو فقال ابن الكلبي عامة الناس على أن معاوية منه لأنه كان أشد الناس حباً لهند فلما حملت هند بمعاوية خاف مسافر أن يظهر أنه منه فهرب إلى ملك الحيرة وهو هند بن عمرو فأقام عنده ثم إن أبو سفيان قدم الحيرة فليقه مسافر وهو مريض من عشقه لهند وقد سقى بطنه فسألن عن أهل مكة فأخبره وقيل إن أبا سفيان تزوج هنداً بعد انفصال مسافر عن مكة فقال له أبو سفيان إني تزوجت هنداً بعدك فازداد مرضه وجعل يذوب فوصف له الكي فأحضروا المكاوي والحجام فبينما الحجاج يكويه إذ حبق الحجمام فقال مسافر قد يحبق العير والمكواة في النار فصارت مثلاً ثم مات مسافر من عشقه لهند.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت