معتقده وتقوية جانب توحيد الله لديه، ثم العناية بما يصحح به عباداته، وهناك محاضرة نافعة لفضيلة الشيخ العلامة صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ بعنوان:"الأهم فالأهم"، يُحرص على سماعها. والله الهادي.
(3) قال أبو جويرية: وذلك لأن العلم وسيلة للعمل، فإن لم يورث العلم التقوى والخشية من الله تعالى، والاجتهاد في عبادة الله على بصيرة، فلا خير في هذا العلم، ومن أقوال السلف:"ليس العلم بكثرة الرواية، إنما العلم الخشية"، وقالوا أيضا:"العلم يهتف بالعمل، فإن أجابه وإلا ارتحل"، بل قال أحدهم: وعالم بعلمه لم يعملن ... مُعذب من قبل عُبّاد الوثن.
(4) أي لتكرار ما مضى من الدروس والفوائد العلمية.
(5) قال أبو جويرية: التصحيف والتحريف، قيل هما بمعنى واحد، وقيل بل يفترقان في المعنى، قال الحافظ ابن حجر رحمه الله:"إن كانت المخالفة بتغيير حرف أو حروف، مع بقاء صورة الخط في السياق، فإن كان ذلك بالنسبة إلى النقط فالمصحف، وإن كان بالنسبة إلى الشكل فالمحرف، وقال الحافظ السيوطي رحمه الله في ألفيته:"
فما يُغيّر نقطه"مصحف"أو شكله لا أحرف"محرف".
(6) هذه أدوات الدرس والكتابة والتصحيح سايقا، وقد تيسر الأمر في هذا الزمان فلله الحمد والمنة والفضل.
(7) قال أبو جويرية عفا الله عنه: رحم الله أولئك الأعلام، عرفوا ما يجب عليهم، وما فيه صلاحهم، فبذلوا نفائس أوقاتهم، وكرائم لحظات حياتهم فيما يقربهم إلى الله ويرفع درجاتهم، قال قتيبة بن سعيد: كان وكيع إذا كانت العتمة ينصرف معه أحمد بن حنبل فيقف على الباب فيذاكره، فأخذ ليلة بعضادتي الباب ثم قال: يا أبا عبدالله أريد أن ألقي عليك حديث سفيان قال: هات. قال: تحفظ عن سفيان عن سلمة بن كهيل كذا؟ قال: نعم، حدثنا يحيى فيقول سلمة كذا وكذا، فيقول: حدثنا عبدالرحمن فيقول: وعن سلمة كذا كذا، فيقول: أنت حدثتنا حتى يفرغ من سلمة، ثم يقول أحمد: فتحفظ عن سلمة كذا وكذا؟ فيقول وكيع: لا. ثم يأخذ في حديث شيخ شيخ، قال: فلم يزل قائما حتى جاءت الجارية فقالت: قد طلع الكوكب أو قالت الزهرة. تعني طلوع الفجر.