ورمان اغصان به القلب مغرم
وللورد ما قد البسته خدودها
وللخمر ما قد ضمه الريق والفم
تقسم منها الحسن في جمع واحد
فيا عجبا من واحد يتقسم
لها فرق شتى من الحسن أجمعت
بجملتها إن السلو محرم
تذكر بالرحمن من هو ناظر
فينطق بالتسبيح لا يتلعثم
إذا قابلت جيش الهموم بوجهها
تولى على أعقابه الجيش يهزم
فيا خاطب الحسناء إن كنت راغبا
فهذا زمان المهر فهو المقدم
ولما جرى ماء الشباب بغصنها
تيقن حقا أنه ليس يهرم
وكن مبغضا للخائنات لحبها
فتحظى بها من دونهن وتنعم
وكن أيما ممن سواها فإنها
لمثلك في جنات عدن تايم
وصم يومك الأدنى لعلك في غد
تفوز بعيد الفطر والناس صوم
وأقدم ولا تقنع بعيش منغص
فما فاز باللذات من ليس يقدم
وإن ضاقت الدنيا عليك بأسرها
ولم يك فيها منزل لك يعلم
فحى على جنات عدن فإنها