منازلنا الأولى وفيها المخيم
ولكننا سبى العدو فهل ترى
نعود إلى أوطاننا ونسلم
وقد زعموا أن العدو إذا نأى
وشطت به أوطانه فهو مغرم
وأى اغتراب فوق غربتنا التى
لها أضحت الأعداء فينا تحكم
وحى على السوق الذي فيه يلتقى
المحبون ذاك السوق للقوم يعلم
فما شئت خذ منه بلا ثمن له
فقد أسلف التجار فيه وأسلموا
وحى على يوم المزيد الذي به
زيارة رب العرش فاليوم موسم
وحى على واد هنالك أفيح
وتربته من إذفر المسك أعظم
منابر من نور هناك وفضة
ومن خالص القيان لا تتقصم
وكثبان مسك قد جعلن مقاعدا
لمن دون أصحاب المنابر يعلم
فبينا همو في عيشهم وسرورهم
وأرزاقهم تجرى عليهم وتقسم
إذا هم بنور ساطع أشرقت له
بأقطارها الجنات لا يتوهم
تجلى لهم رب السماوات جهرة
فيضحك فوق العرش ثم يكلم
سلام عليكم يسمعون جميعهم