وروضاتها والثغر في الروض يبسم
ولله واديها الذي هو موعد المز
يد لوفد الحب لو كنت منهم
بذيالك الوادي يهيم صبابة
محب يرى أن الصبابة مغنم
ولله أفراح المحبين عندما
يخاطبهم من فوقهم ويسلم
ولله أبصار تري الله جهره
فلا الضيم يغشاها ولا هي تسأم
فيا نظرة اهدت الي الوجه نضرة
أمن بعدها يسلو المحب المتيم
ولله كم من خيرة إن تبسمت
أضاء لها نور من الفجر أعظم
فيا لذة الأبصار ان هي اقبلت
ويالذة الأسماع حين تكلم
ويا خجلة الغصن الرطيب اذا انثنت
ويا خجلة الفجرين حين تبسم
فان كنت ذا قلب عليل بحبها
فلم يبق الا وصلها لك مرهم
ولا سيما في لثمها عند ضمها
وقد صارمنها تحت جيدك معصم
تراه إذا أبدت له حسن وجهها
يلذ به قبل الوصال وينعم
تفكه منها العين عند اجتلائها
فواكه شتى طلعها ليس يعدم
عناقيد من كرم وتفاح جنة