يتضح أن إستراتيجية الخرائط المفاهيمية ذات أهمية بالغة في العملية التعليمية؛ ذلك لأنها:
? تساعد الطلبة على تعلمهم كيف يتعلمون، مما يؤدي إلى تنمية المهارات العقلية لديهم، وتزيد من قدرتهم على التفكير.
? تسهل حدوث التعلم ذي المعنى، بحيث يقوم الطلبة بربط المعرفة الجديدة بالمفاهيم السابقة التي لها علاقة بالمعرفة الجديدة.
? تجعل الطلبة قادرين على تعلم المفاهيم ومعرفة العلاقات وأوجه الشبه والاختلاف، مما ييسر تعلمها .
? تقود الطلبة إلى المشاركة الفعلية في تكوين بنية معرفية متماسكة متكاملة مرتبطة بمفهوم أساسي.
? توفير قدر من التنظيم الذي يُعد جوهر التدريس الفعال، وذلك بمساعدة الطلبة على رؤية المعرفة المفاهيمية الهرمية الترابطية.
? تعمل على تنمية التفكير الإبتكاري لدى الطلبة، وتصحيح المفاهيم الخطأ لديهم.
? تساعد على توضيح بنية المادة في صورة شبكة مفاهيمية تمكن الطلبة من فهم المادة واستيعابها بصورة أفضل.
? تساعد الخرائط المفاهيمية الطلبة على مواجهة التحديات التي تواجههم عند تعلمهم مادة دراسية معينة، وتكوين علاقات بين المفاهيم، ومعرفة كيف يتعلمون.
? تساعد الخرائط المفاهيمية على التنظيم الهرمي للمعرفة، ومن ثمّ يتبعها تحسين في قدرة الطلبة على استخدام المعلومات الموجودة لديهم.
? تزود الطلبة بملخص تخطيطي مركز لما تعلموه.
? تساعد على الفصل بين المعلومات الهامة والمعلومات الهامشية.
? تساعد المعلم على معرفة سوء الفهم الذي قد ينشأ عند الطلبة .
? تساعد المعلم على التركيز حول الأفكار الرئيسة للمفهوم الذي يقوم بتدريسه.
? تساعد على بقاء أثر التعلم لأطول فترة .
? تقلل القلق عند الطلبة وتغير اتجاهاتهم نحو المفاهيم الصعبة.
ثالثا: خطوات بناء استرتيجية الخرائط المفاهيمية: