وللخرائط المفاهيمية تاريخ طويل يزيد على العشرين عاما، حيث طورها نوفاك ورفاقه في جامعة كورينل في الولايات المتحدة الأمريكية، وتعود جذورها إلى نظرية أوزوبل في التعلم اللفظي التي تدور بشكل رئيس حول مفهوم التعلم ذي المعنى، الذي يتحقق عندما ترتبط المعلومات الجديدة بوعي وإدراك من الطلبة بالمفاهيم والمعرفة الموجودة لديهم سابقا [1] .
ثانيا: أهمية استراتيجية الخرائط المفاهيمية:
من خلال مراجعة الأدب التربوي [2]
(1) الحسيني، ذياب صالح. فاعلية استراتيجيتي التعلم بالاكتشاف والخرائط المفاهيمية في تحصيل طلبة المرحلة الثانوية في مادة التربية الإسلامية في دولة الكويت، (رسالة ماجستير، جامعة عمان العربية للدراسات العليا، 2007م) ، ص8
(2) انظر:
-قطامي والروسان، يوسف و محمد. الخرائط المفاهيمية، عمان: دار الفكر، 2005م، ص36-37.
-الجلاد، ماجد زكي. أثر استخدام خرائط المفاهيم في تحصيل المفاهيم الشرعية وتنمية مهارات التفكير الناقد لدى الطلبة في مادة التربية الإسلامية، مجلة جامعة الملك سعود م 18، العلوم التربوية والدراسات الإسلامية 2، 1426/2006، ص611-612.
-اليتيم، شريف سالم. أثر التكامل بين استراتيجيتي التدريس البنائيتين: دورة التعلم والخارطة المفاهيمية في فهم الطلبة للمفاهيم العلمية واتجاهاتهم نحو العلم وإدراكاتهم للبيئة التعليمية الصفية، (أطروحة دكتوراه، الجامعة الأردنية، 2006) ، ص3-4.
-صوافطة، وليد عبد الكريم. أثر التدريس بطريقتي حل المشكلات و والخرائط المفاهيمية في اكتساب المفاهيم العلمية وتنمية مهارات التفكير الإبداعي والاتجاهات العلمية لدى الطلبة، (أطروحة دكتوراه، جامعة عمان العربية للدراسات العليا،2005م) ، ص 34-35.
-نوفاك و جووين، جوزف وبوب. تعلم كيف تتعلم، ترجمة: أحمد الصفدي، و إبراهيم الشافعي، الرياض: جامعة الملك سعود، 1995، ص22.
-الشملتي، عمر عبد القادر. أثر التدريس وفق نموذج دورة التعلم و الخرائط المفاهيمية في اكتساب طلبة المرحلة الأساسية العليا للمفاهيم الفقهية، (أطروحة دكتوراه، جامعة عمان العربية للدراسات العليا، 2004) ، ص35 وما بعدها.