الصفحة 8 من 11

أما خطوات بناء استراتيجية الخرائط المفاهيمية، فهي على النحو الآتي [1] :

? تحديد الموضوع.

? قراءة الموضوع واستخراج المفاهيم الأساسية فيه.

? كتابة المفاهيم على السبورة أو جهاز العرض الرأسي أو الحاسب الآلي.

? ترتيب المفاهيم من العام إلى الخاص.

? استخدام الترتيب كدليل لبناء الخرائط المفاهيمية على شكل خط عمودي، بحيث توضع المفاهيم الأعم في القمة، والمفاهيم الفرعية المرتبطة بالمفهوم الرئيس في الأسفل.

? وضع المفاهيم في مربعات أو أشكال بيضاوية أو أشكال دائرية والربط بينها بخطوط.

? وضع الجمل أو الكلمات المناسبة على الخطوط لوصف العلاقة أو الرابطة بين المفاهيم.

? تعديل الخرائط المفاهيمية في ضوء التغذية الراجعة الناتجة من المتعلمين.

? إعطاء المتعلمين وقتا كافيا لقراءتها وتأملها واستخلاص النتائج منها.

? إجراء تقويم ختامي؛ للتأكد من تنظيمها وترتيبها وفهم المتعلمين لها.

رابعا: نماذج تطبيقية:

انتهت الدراسة إلى مفهوم الخرائط المفاهيمية وفلسفتها وتاريخها، وكذلك أهميتها، وخطوات البناء، ونقف الآن مع الشق الأهم ألا وهو النماذج التطبيقية لهذه الاستراتيجية في ميدان الفقه وأصوله.

حاول الباحث في هذه النماذج أن يمزج بين عدة أمور؛ أشكال وهياكل متعددة للخرائط المفاهيمية حسب الموضوع من جهة، و المادة العلمية في هذه النماذج التطبيقية راعى فيها الباحث أن يُوظف كتب التراث الفقهي في هذا المضمار إضافة إلى الكتب الفقهية الحديثة من جهة أخرى، وكذلك مزج الباحث بين عدة أبواب في الفقه وأصوله، فقد عرض نماذج ضمن أبواب فقهية متعددة؛ مثل نظام الأسرة في الإسلام، ونظام العقوبات في الإسلام، إضافة إلى المعاملات المالية المعاصرة.

والنماذج التطبيقية على التفصيل هي:

الرقم ... الموضوع

(1) - ريان. استراتيجيات التدريس لتنمية التفكير، مرجع سابق، ص248.

-قطامي والروسان. الخرائط المفاهيمية، مرجع سابق، ص50.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت