وهذا اللاصق له رواج كبير بسبب استخدامه في تخفيف الوزن، وهذا الاسم هو اسمه العلمي في لغة الطب، وهو مأخوذ من نوع من أنواع نبات الصبار، الذي ينبت في أفريقيا، وكان بعض الزنوج في جنوب أفريقيا يستخدمه لمنع رغبته في الأكل أثناء رحلات الصيد الطويلة [1] .
ومن خواص هذا اللاصق أنه يتحكم في الشهية، ويقوي العضلات، ويقلل المياه التي يفقدها الجسم، كما يقلل التعب والإرهاق، وذلك من خلال إفراز مادة تدخل إلى الجسم عبر الجلد [2] .
وقد أثار ضجة كبيرة بسبب استخدامه أثناء الصيام للمنع من الإحساس بالجوع، ووقع نزاع بين المعاصرين في حكم استخدامه أثناء الصيام على ثلاثة أقوال:
القول الأول: جواز استخدامه للصائم، وعدم تأثيره على الصيام.
وممن أفتى بهذا هيئة الشئون الدينية التركية.
وعلة قولهم: أن أثر هذا اللاصق لا يعدو أن يكون شبيهًا بدهان الجلد، أو تغطيته بمرهم ما، بالإضافة إلى أنه لا يعد غذاء يتم تناوله عن طريق الفم [3] .
القول الثاني: لا يجوز استخدامه للصائم، ويحصل الفطر به.
وممن صرح بهذا القول الدكتور عبد الله الطيار، وذلك في حلقة النقاش الفقهية المعقودة لبيان حكم اللاصقات الطبية [4] ، وقال به غيره من أهل العلم [5] .
(1) انظر:
(2) انظر:
(3) انظر:
(4) وقد سمعته منه مشافهة في الحلقة المذكورة.
(5) انظر: