الصفحة 42 من 57

الطريق الثانية: الأصبغ بن نُبَاته، عن علي بن أبي طالب ـ - رضي الله عنه - ـ.

أخرجها أبو الحسن علي بن عمر الحربي في: (أماليه) [1] ، ومن طريقه ابن عساكر في: (تاريخه) . [2]

قال: حدّثنا إسحاق بن مروان، حدّثنا: أبي، حدثنا: عامر بن كثير السراج، عن أبي خالد، سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نُبَاته، عن علي ـ - رضي الله عنه - ـ مرفوعًا: (أنا مدينة الجنة، وأنت بابها يا علي، كذب من زعم أنه يدخلها من غير بابها) .

قال ابن عساكر: (كذا قال، والمحفوظ: مدينة الحكمة) .

أقول: هذا إسناد واه جدًا، وهو معلول بعلتين:

الأولى: سعد بن طريف الإسكافي.

قال الحافظ ابن حجر:(متروك، ورماه ابن حبان بالوضع، وكان

رافضيًا). [3]

الثانية: أصبغ بن نُبَاته التميمي.

قال الحافظ ابن حجر: (متروك، رمي بالرفض) . [4]

الطريق الثالثة: عاصم بن ضمرة، والحارث الأعور، عن علي ـ - رضي الله عنه - ـ.

أخرجها الخطيب البغدادي في: (تلخيص المتشابه) [5] ، وابن عساكر في: (تاريخه) [6] ، من طريق أبي جعفر محمد بن الحسن الخثعمي، نا: عباد بن يعقوب، نا: يحيى بن بشار الكندي، عن إسماعيل بن إبراهيم الهمداني، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي ـ - رضي الله عنه - ـ، وعن عاصم بن ضمرة، عن علي ـ - رضي الله عنه - ـ، قال: قال رسول الله ـ - صلى الله عليه وسلم - ـ: (شجرة أنا أصلها، وعلي فرعها،

(1) كما في اللآلئ المصنوعة: (1/ 335) .

(2) (12/ 316 ـ 317) المخطوط.

(3) التقريب: (رقم: 2254) .

(4) التقريب: (رقم: 541) .

(6) (12/ 319 ـ 320) المخطوط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت