ويلفت الدكتور فهد الانتباه إلى ان ما يسميه بالدعارة الجديدة التي تمارس فيها الفتيات الاستعراض الجسدي قد تتفاقم ما لم ينتبه أولياء الأمور والأزواج والأخوان، ويقول: «نأمل انقاذ بناتنا قبل فوات الأوان، والحل الذي يجب ان يختاره كل من لديه أنثى تدخل الانترنت ان يتأكد ان جهازها بدون كاميرا وبدون هذا البرنامج وان تكون الأنثى تحت رقابة صارمة فهناك غير البال توك الكثير من البرامج التي تضيع الفتيات مثل برامج الشات والماسنجر التي فيها الحب والهيام وما لذ وطاب لفتيات باحثات عن حب مزيف» !!
ضياع وضياع
احد مستخدمي البرنامج ، يلقب نفسه بالمتيم يرى ان برنامج البال توك غزل بلا خوف.. وضياع ما بعده ضياع، وقال: « ما أراه وأشاهده فيه لم أتوقعه في يوم من الأيام.. بل إنني لم أتوقع حقيقة ان هناك فتيات من بنات عائلات عريقة بهذا المستوى من الانزلاق في مثل هذه المتاهات» . ويضيف قائلا: «من خلال إبحاري في هذا البرنامج أرى ان 90% من الفتيات هن من عائلات وضعها المادي جيد وبسبب هذه النعمة تجد الفتاة لها مطلق الحرية في حياتها بدون رقابة من الاهل المنشغلين عنها في امور حياتهم» ، المؤسف كما يقول ان هناك الكثير من الفتيات يستحوذ أصحاب الغرف عليهن ويسيطرون عليهن سيطرة تامة فتجد أرقام الجوالات تتبادل فيما بينهم.. اما، ما بعد الجوالات.. فهي بلا شك لقاءات خارج الانترنت، تكون الفتاة التي قبل ان تعرف هذا البرنامج طاهرة نقية قد أصبحت وخلال فترة قصيرة ضائعة وتائهة، يمضي المتيم في حديثه قائلا: «كنت قد اشتريت جهازا لأخواتي ليستفدن من الانترنت ولكن بعد الذي شاهدته خفت بصراحة على اخواتي رغم إنني واثق فيهن كل الثقة ولكن الاحتياط واجب فذئاب الانترنت منتشرون وكم من فتاة وكم من زوجة عاقلة ضاعت بسبب هذا البرنامج وبرامج المحادثة الأخرى ولذلك ألغيت الجهاز من البيت نهائيا» .
فاتورة مستحقة