من ناحية أخرى تقول الأكاديمية الجامعية نجد الدورات العلمية تنقل حية على الهواء مثل دورة شيخ الإسلام ابن تيمية، وهناك من المحاضرات العامة والدروس الثابتة في الفقه والسيرة والملل والعقيدة والمناقشات والعروض العلمية كالمناظرات بين المسلمين والنصارى. وتضيف قائلة: «انه بالفعل مستنقع للساقطات والساقطين.. حيث يتم فيه تبادل الحوارات الساخنة صوتا وصورة مع الإيماءات الجنسية» !!، قد لا تتردد الفتاة او الفتى في عرض أجسادهم على الهواء مباشرة في غياب الوازع الديني والرقابة الذاتية.. وبذلك يصبح هذا الوسط ملائما لنشر الرذيلة وتخدير الشباب والشابات وصرفهم عن دينهم وهدفهم السامي في الحياة.. بالإضافة إلى انه يعطي نتائج عكسية للأهداف الدعوية السابقة لأنه يعطي صورة سلبية للمسلمين وتصرفاتهم المحرمة!!
باحثات عن الزيف
من جانبه يقول الدكتور فهد انه أمر مؤسف ومبكٍ ان نسمع ان بنات من اسر عريقة تمارس تلك الهواية الاستعراضية الغريبة أمام الشباب ويقدمن أجسادهن لشهوات الأعين التي تتجاوز الثلاثمائة عين في اللحظة الواحدة!!.. قد يكون وفقا للدكتور فهد وراء ذلك ضعف الوازع الديني ولكن بالتأكيد فان عدم الرقابة ومنح الفتاة الحرية المطلقة من قبل الأب والأم له دور رئيسي، لان الفتيات صغار ومن السهولة خداعهن عبر ذئاب الانترنت. ويشدد الدكتور فهد ان واجب كل شخص هو الرقابة على الابنة او الزوجة في دخولها للانترنت لان السلبيات كثيرة ومتعددة والذئاب منتشرون ولو عن طريق البريد الالكتروني.