تستمر قافلة الفتيات في ظل عدم وجود الناصح لهن وهناك فتيات كثيرات ضعن في هذا الطريق وللأسف القافلة تسير وتكبر يوما بعد يوم طالما أن الرجال غائبون عن محارمهم بلا رقابة ولا متابعة ولا حساب ولا عقاب، هنالك الكثير من ضحايا البال توك ممن وقعن فيه وذلك لعدم كبح جماح أنفسهن ووقوعهن تحت تأثير تلك الوجوه المزيفة التي كل يوم تتلون على طريقة جديدة، كلمات مزيفة يطلقها بعض الشباب لتحقيق غايات رسموها لأنفسهم فمتى ما نسجوا خيوطهم كالعنكبوت ووقعت من وقعت تحت سحر كلماتهم.. يبحثون عن العارضة الجديدة!!!!
يستمر مسلسل المغامرات التي تضيع فيها الفتاة شرفها وعفتها ودينها وحياءها، ولكن من الضحية؟!!.. الضحية هي تلك التي فقدت قيمة نفسها وذاتها بعد ان سلبها غيرها إرادتها وخانت الأمانة وثقة أهلها وأصبحت تحت وطأة هؤلاء الضائعون الذين يمتعون اعينهم بجسدها الغض، هذا واقع كل فتاة خدعها البال توك فكانت البداية لهو ولعب والنهاية الم وندم!
مستنقع للساقطات
لكن ماذا يقول أهل العلم والمختصون تجاه هذه الظاهرة المحيرة؟!.. ترى الأستاذة الأكاديمية (م. ع) ان القضية خطيرة جدا وشائكة، وتضيف قائلة: « نتحدث عن ثوره تكنولوجية إلكترونية دخلت تقريبا كل بيت من بيوتنا، عن شبكة الانترنت.. وهو سلاح ذو حدين، فاما ان يوظف في نشر العلم والخير وتثبيت العقيدة، او يكون وسيله للإفساد والانحراف ونشر الانحلال وهدم القيم عن طريق ترويج المواقع الإباحية وغرف الدردشة الإباحية » .
وتمضي الأستاذة (م.ع) قائلة: «اننا لو أخذنا على سبيل المثال لا الحصر احد البرامج وأكثرها انتشارًا بين البرامج الحوارية او ما يسمى بالدردشة برنامج البال توك الذي تقوم عليه شركة أمريكية يهودية، فسنجد ان أكثر من 140 ألف شخص يدخلونه في لحظة واحدة من جميع أنحاء العالم» .