على الجانب الآخر يقول أحد أصحاب هذه الغرف وهو من إحدى الدول الخليجية ردا على سؤال حول اذا ما كان يرضى ان تكون أخته أو زوجته إحدى ضحايا تلك الغرف الساخنة التي يديرها .. «بالطبع لا أرضى ولو حصل لقتلتها» !!، ومع ذلك فهو مستمر في غلوه في الإيقاع بالأخريات ولكن حتما فان الفاتورة التي يستحق دفع ثمنها مؤجلة!!، ولكن كيف يمكن ان ترد احدى المستعرضات لأجسادهن عندما يوجه لها سؤال يتعلق بماذا تجني وهي تعرض جسدها وشرفها أمام حفنة من الشباب الضائع؟؟ .. تجيب قائلة: «ابحث عن الإعجاب وتسليط الأضواء علي والكلمات الغزلية والجميلة التي تقال لي فهي ترضيني وتمتعني» !!، وبتحذيرنا لها ان تلك الأضواء الزائفة لن تنفعها في آخرتها ولن تخرجها من جهنم .. ترد بلا حياء وبعصبيه: «إذًا موعدنا جهنم باي» !! .. قمة الفجور وكما يقال فليس بعد الكفر ذنب.
المصدر جريدة الجزيرة السعودية
أيها الشاب الفطن رسالة إلى معاكس
إلى من يهمه الأمر
وقفة تأمل ومحاسبة
كن صريحًا. هل فكرت بالتوبة؟
يا أمة الله أنذرتك النار