الصفحة 14 من 18

لاتسال الله مباشرة فان قال احدهم نحن ندعو الاموا ت فيستجاب لنا فالجواب عليه المسيح الدجال يأمر السماء تمطر فتمطر والأرض تنبت فتبنت لكن هل باستطاعته يفعل ذلك من قبل نفسه لا والف لا لو لم يجري الله ذلك على يديه لم يفعله إذا لماذا يجري الله ذلك على يديه فتنة للناس ابتلاء وامتحان ليميز الله الخبيث من الطيب ومن هنا لما ذهبت زوجة ابن مسعود إلى يهودي ليعالج عينها فشفيت فعاتبها ابن مسعود فقالت إنها شفيت فقال انه الشيطان ينخس عينك فلما ذهبت إلى اليهودي تركك) فقد تيسر المعصية على يدي البعض فتاتيه صفقة ربوية ميسرة وكله اختبار لك لقد امتحن اليهود بالصيد يوم السبت فقد يجري الله الشفاء على يد من يعصيه ويقضي حوائج الناس امتحانا هل احد يشك في ضلال المسيح الذي يقول للسماء تمطر فتمطروللارض تنبت فتنبت بل عنده جنه ونار فناره جنة وجنته نار ويدعي الربوبية ومكثه في الارض سنة وبضعة اشهر ومن هنا لم جعل الله تحقيق التوحيد مجرد نطق اللسان بل امتحن أهل التوحيد وهو اعلم بهم (احسب الناس أن يقولوا أمنا وهم لايفتنون) ثم بين الله سبب الامتحان ليعلم الصادق من الكاذب وبالامتحان بالضراء والسراء يميز الله الخبيث من الطيب فهناك عبوديات لاتظهر إلا في الشدائد فينظر الله بمن تنزل حاجتك فمن اخذ بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم ربح أذا سالت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله

وقد ذم الله من يعبد من لاينفع ولا يضر 0 (قال هل يسمعونكم اذ تدعون او ينفعونكم أو يضرون) النافع والضار هو الله وحده وإذا ما أذن الله في السبب أن ينفع ما ينفع وإذا لم يأذن أن يضر ما يضر وقصة إحراق إبراهيم تجسد ذلك وكذلك السحرة حينما وقفوا أمام موسى سبعين ألف ساحر وانقلبوا بعدها صاغرين لان الله يقول (وما هم بضارين به من أحد الا بإذن الله) كذلك الطبيب والعلاج والزواج مهما اجتمعت الأسباب كلها ولم يأذن الله فانها لاتنفع لان النتائج بيد ه يقول الله (قل ان الامر كله لله) فلاتخف إلا من الله ولا ترج إلا الله

مسجد قباء

لمسجد قباء اهمية كبيرة فقد أسسه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده الشريفة عندما وصل المدينة مهاجرا من مكة وشارك في بناءه الصحابة وهو يقع في الجنوب الغربي للمدينة على بعد خمسة كيلومترات وكانت القبلة أول ما أسس إلى بيت المقدس واستمرات 16شهرا ثم حولت القبلة إلى مكة أما فضل مسجد قباء فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزوره كل سبت فعند البخاري عن ابن عمر (كان رسول الله يأتي مسجد قباء كل سبت ماشيا وراكبا) وثبت في الحديث الصحيح (من تطهر في بيته ثم أتى مسجد قباء فصلى فيه كان كعدل عمرة) أما زيادة ركعتين فضعيف أما قولة ثم تطهر في بيته خرج مخرج الغالب يعني من خرج من بيته وفي نيته الصلاة في مسجد قباء أو خرج من بيت زميله أو عمله أو سكنه ثم نوى الفضل حازه والأفضل تحرى ظاهر الحديث أما قوله ثم صلى فيه سواء فرضا أو نافلة يشمله الفضل فلا يشترط صلاة مخصوصة ومن هنا لما استحب لأهل مكة كثرة الطواف طلبا للفضل استحب لأهل المدينة زيارة مسجد قباء فقد كان رسول الله يأتي مسجد قباء كل سبت طلبا للفضل

المساجد التاريخية بالمدينة

مثل مسجد الإجابة والجمعة والقبلتين والمستراح والفتح والميقات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت