اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات, والمسلمين والمسلمات, وأصلح ذات بينهم, و ألف بين قلوبهم, واجعل في قلوبهم الإيمان والحكمة, وثبتهم على ملة نبيك, و أوزعهم أن يوفوا بالعهد الذي عاهدتهم عليه, وانصرهم على عدوك وعدوهم, إله الحق, واجعلنا منهم
قال عبد الرزاق: ولو كنت إماما قلت هذا القول, ثم قلت: اللهم اهدنا فيمن هديتى ))
* قال الحافظ في (( الأمالي ) ) (2\161) : أخرجه عبد الرزاق بسند حسن
* وأخرجه أيضا (محمد بن نصر) في (( قيام الليل ) )برقم (293)
5-الطريق الخامس: عن (عثمان بن زياد) عنه
* أخرجه (ابن أبى شيبة) في (( المصنف ) )برقم (7032 و 29716 ) قال: حدثنا هشيم, قال أخبرنا حصين قال:
(( صليت الغداة ذات يوم, وصلى خلفي عثمان بن زياد, قال: فقنت في صلاة الصبح, قال: فلما قضيت صلاتي قال لي: ما قلت في قنوتك ؟, قال: فقلت: ذكرت هؤلاء الكلمات
اللهم إنا نستعينك, ونستغفرك, ونثني عليك الخير كله, ولا نكفرك, ونخلع ونترك من يفجرك
اللهم إياك نعبد, ولك نصلي ونسجد, وإليك نسعى و نحفد, نرجو رحمتك, ونخشى عذابك, إن عذابك الجد بالكفار ملحق
فقال عثمان: كذا كان يصنع عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان ))
6-الطريق السادس: عن (معبد بن سيرين) عنه 22
* أخرجه (ابن جرير الطبري) في (( تهذيب الآثار ) ) (2\23 رقم 1093) ثنا عمرو بن علي الباهلي, قال ثنا سعيد بن عامر, قال ثنا هشام بن حسان, عن ابن سيرين, عن معبد بن سيرين قال:
(( صليت خلف عمر بن الخطاب رضوان الله عليه صلاة الصبح, فقنت بعد الركوع بالسورتين ) )
وكرره برقم ( 1094) مثله, والراوي عن معبد هو أخوه محمد كما صرح به في الرواية الثانية
7-الطريق السابع: عن (عبد الله بن شداد) عنه 23
* أخرجه (ابن جرير الطبري) في (( تهذيب التهذيب ) ) (2\23\رقم 1095) ثنا ابن حميد, قال ثنا هارون, عن عنبسة, عن ابن أبى ليلى, عن عثمان بن سعيد قال: