(( لقي عبد الرحمن بن أبى ليلى عبد الله بن شداد, فقال: هل حفظت صلاة عمر ؟ , فقال:نعم, صلى بنا عمر فقرأ في الفجر بسورة يوسف حتى بلغ( وهو كظيم ) , فبكى حتى انقطع, ثم ركع, ثم قام فقرأ سورة الفجر, فلما أتى على آخرها سجد, ثم قام فقرأ (إذا زلزلت ) , ثم رفع صوته فقنت بهاتين السورتين:
اللهم إنا نستعينك, ونستغفرك, ونثني عليك, ولا نكفرك, ونترك من يفجرك
اللهم إياك نعبد, ولك نصلي ونسجد, وإليك نسعى و نحفد, نرجو رحمتك, ونخشى عذابك, إن عذابك بالكفار ملحق ))
8-الطريق الثامن: عن ( محمد بن أبى ليلى) 24
* أخرجه (محمد بن نصر المروزي) 25:
(( أن عمر قنت بهاتين السورتين: اللهم إنا نستعينك... واللهم إياك نعبد... ) )
* عزاه له (السيوطي) في (( الدر المنثور ) ) (8\696)
[ 5 ] أ ثر (عثمان بن عفان
وهو مذكور ضمن أثر (عمر السابق من رواية عثمان بن زياد(ص13)
[ 6 ] أثر ( علي بن أبي طالب( )
وقد روي عنه من طريقين:
1-الأول: عن (عبد الرحمن بن الأسود الكاهلي) عنه
* أخرجه (عبد الرزاق) في (( مصنفه ) ) (4978) عن الحسن بن عمارة, عن حبيب بن أبي ثابت, عن عبد الرحمن بن الأسود الكاهلي:
(( أن عليا( كان يقنت بهاتين السورتين في أنه يقدم الآخرة ويقول:
اللهم إياك نعبد, ولك نصلي ونسجد, وإليك نسعى و نحفد, نرجو رحمتك, ونخاف عذابك, إن عذابك بالكافرين ملحق
اللهم إنا نستعينك, ونستهديك, ونثني عليك الخير كله, ونشكرك ولا نكفرك, ونؤمن بك ونخلع ونترك من يفجرك
قال الحكم وأخبرني طاووس:
أنه سمع ابن عباس يقول: قنت عمر قبل الركعة بهاتين السورتي,ن إلا أنه قدم التي أخر علي, وأخر التي قدم علي, والقول سواء ))
* وأخرجه أيضا (ابن أبى شيبة) (7029و29717) حدثنا وكيع, قال حدثنا سفيان, عن حبيب به, عن عبد الملك بن سويد الكاهلي به
* وأخرجه أيضا (ابن سعد) في (( طبقاته ) ) (6\241) قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا حمزة الزيات عن حبيب به.