2-الثاني: عن (عبد الله بن زرير الغافقي) :
* عزاه الحافظ في (( أمالي الأذكار ) ) (2\160 ) لمحمد بن نصر المروزي قال: من طريق يزيد بن أبى حبيب, عن عبد الله بن زرير موقوفا,, وفيه قصة مع عبد العزيز بن مروان
وانظر حديث (علي المرفوع المتقدم(رقم 1) , فقد اختلف على (علي في رفعه ووقفه, ورجح الحافظ(ابن حجر) في (( أماليه ) )الرواية الموقوفة .
[ 7 ] أثر ( عبد الله بن مسعود( ) روي عنه من طريقين:
1-الأول عن (أبي عبد الرحمن السلمي) عنه 26
* أخرجه (ابن أبى شيبة) في (( مصنفه ) ) (6893 و 29708) قال: حدثنا ابن فضيل, عن عطاء بن السائب, عن أبي عبد الرحمن قال:
(( علمنا ابن مسعود أن نقرأ في القنوت:
اللهم إنا نستعينك ونستغفرك, ونؤمن بك, ونثني عليك الخير ولا نكفرك, ونخلع ونترك من يفجرك
اللهم إياك نعبد, ولك نصلي ونسجد, واليك نسعى و نحفد, نرجو رحمتك, ونخشى عذابك, إن عذابك الجد بالكفار ملحق ))
* قلت: عطاء قال الحافظ في (( التقريب ) ): صدوق اختلط .
2-الثاني عن (عبيد بن عمير) عنه 27
* أخرجه عنه (عبد الرزاق) في (( مصنفه ) ) (4969) عن ابن جريج, قال: أخبرني عطاء, قال سمعت عبيد بن عمير يقول:
(( القنوت قبل الركعة الآخرة من الصبح, وذكر أنه بلغه أنهما سورتان من القرآن في مصحف ابن مسعود , وأنه يوتر بهما كل ليلة ) )
* وهو طرف من أثر عمر السابق من رواية عبيد
* وأخرجه (محمد بن نصر) في كتاب (( الوتر ) ) (292)
وهذا كما ترى بلاغ ولم يذكر من أبلغه
[ 8 ] أثر ( أبي بن كعب( ) , و له عنه تسعة طرق:
1-أولها عن (ميمون بن مهران) عنه 28
* أخرجه (عبد الرزاق) في (( المصنف ) ) (4970) عن الثوري, عن جعفر بن برقان, عن ميمون ابن مهران, عن أبي بن كعب:
(( أنه كان يقول: اللهم إنا نستعينك, ونستغفرك, ونثني عليك فلا نكفرك, ونخلع ونترك من يفجرك
اللهم إياك نعبد, ولك نصلي ونسجد, وإليك نسعى و نحفد, نخشى عذابك, ونرجو رحمتك, إن عذابك بالكفار ملحق ))