قال (البيهقي) : كذا قال ( قبل الركوع ) وهو وإن كان إسنادا صحيحا فمن روي عن عمر قنوته بعد الركوع أكثر, فقد رواه أبو رافع وعبيد بن عمير, وأبو عثمان النهدي, وزيد بن وهب, والعدد أولى بالحفظ من الواحد, وفي حسن سياق عبيد بن عمير للحديث دلالة على حفظه, وحفظ من حفظ عنه. انتهى
* قال الشيخ (الألباني) رحمه الله في (( الإرواء ) ) (2\165) إسناده صحيح .
* وأخرجه (ابن أبى شيبة) في (( المصنف ) ) ( 7028 ) قال: حدثنا هشيم, قال: أخبرنا حصين, عن ذر, عن سعيد به
ولفظه: (( أنه صلى خلف عمر فصنع مثل ذلك ) ) (أي مثل رواية عبيد عنده 7027 )
* وأخرجه (الطحاوي) في (( شرح المعاني ) ) (1\250\رقم 1476) ثنا صالح, ثنا سعيد, أنا حصين, عن ذر بن عبد الله الهمذاني, عن سعيد به...
* وأخرجه (ابن جرير الطبري) في (( تهذيب الآثار ) ) ( 2\22\رقم 1089 ) قال: ثنا ابن حميد, قال ثنا هارون, عن عنبسة, عن أبى إسحاق, عن عبد الرحمن به...
* وعزاه (السيوطي) في (( الدر المنثور ) ) (6 \695 ) لابن الضريس 19
4-الطريق الرابع: عن ( أبي رافع) عنه 20
* أخرجه (عبد الرزاق) في (( مصنفه ) ) (3\110\رقم 4968) عن معمر, عن علي بن زيد بن جدعان 21, عن أبي رافع قال:
(( صليت خلف عمر بن الخطاب الصبح, فقنت بعد الركوع, قال فسمعته يقول:
اللهم إنا نستعينك, ونستغفرك, ونثني عليك ولا نكفرك, ونؤمن بك, ونخلع ونترك من يفجرك
اللهم إياك نعبد, ولك نصلي ونسجد, وإليك نسعى و نحفد, ونرجو رحمتك, ونخاف عذابك, إن عذابك بالكافرين ملحق
اللهم عذب الكفرة, وألق في قلوبهم الرعب, وخالف بين كلمتهم, وأنزل عليهم رجزك وعذابك, اللهم عذب الكفرة أهل الكتاب, الذين يصدون عن سبيلك, ويكذبون رسلك, ويقاتلون أوليائك