قال وسمعت عبيد بن عمير يقول: القنوت قبل الركعة الآخرة من الصبح, وذكر أنه بلغه أنهما سورتان من القرآن في مصحف ابن مسعود, وأنه يوتر بهما كل ليلة, وذكر أنه يجهر بالقنوت في الصبح
قلت: فإنك تكره الاستغفار في المكتوبة فهذا عمر قد استغفر, قال: قد فرغ هو في الدعاء في آخرها ))
* وأخرجه أيضا (ابن أبى شيبة) في (( مصنفه ) ) (7027و7031 و 29714و 29719)
* و (محمد بن نصر المروزي) في (( صلاة الوتر ) ) (رقم 292)
* و (الطحاوي) في (( معاني الآثار ) ) (1\249\رقم 1475)
* و (البيهقي) في (( سننه الكبرى ) ) (2\210\ رقم 3143)
* و (ابن جرير) في (( تهذيب الآثار ) ) (2\23\ رقم 1092)
* قال الحافظ (ابن حجر) في (( الأمالي ) ) (2-158) هذا موقوف صحيح . انتهى
* قال العلامة (أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين الألباني) رحمه الله في (( إرواء الغليل تخريج منار السبيل ) ) (2\170) : هذا إسناد رجاله كلهم رجال الشيخين, ولولا عنعنة ابن جريج لكان حريا بالصحة .
3-الطريق الثالث عن (عبد الرحمن بن أبزى) عنه18
* أخرجه (البيهقى) في (( سننه ) ) (2\211\رقم 3144) قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ, ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب, أنبأ العباس بن الوليد, أخبرني أبي, ثنا الأوزاعي, حدثني عبدة بن أبي لبابة, عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى, عن أبيه قال:
(( صليت خلف عمر بن الخطاب ( صلاة الصبح, فسمعته يقول بعد القراءة قبل الركوع:
اللهم إياك نعبد, ولك نصلى ونسجد. وإليك نسعى و نحفد, نرجو رحمتك, ونخشى عذابك, إن عذابك بالكافرين ملحق
اللهم إنا نستعينك, ونستغفرك, ونثني عليك الخير ولا نكفرك, ونؤمن بك, ونخضع لك, ونخلع من يكفرك