اللهم إياك نعبد,ولك نصلي ونسجد, وإليك نسعى و نحفد, نرجو رحمتك ونخشى عذابك, الجد إن عذابك الجد بالكفار ملحق
اللهم عذب الكفرة والمشركين, وألق في قلوبهم الرعب, وخالف بين كملتهم, وأنزل عليهم رجزك وعذابك, اللهم عذب كفرة أهل الكتاب, الذين يصدون عن سبيلك, ويكذبون رسلك
اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات, والمسلمين والمسلمات, اللهم أصلح ذات بينهم, وألف بين قلوبهم, واجعل في قلوبهم الإيمان والحكمة, وأوزعهم أن يشكروا نعمتك التي أنعمت عليهم, وأن يوفوا بعهدك الذي عاهدتهم عليه, وتوفهم على ملة رسولك, وانصرهم على عدوك وعدوهم, إله الحق, واجعلنا منهم
فكان يقول هذا ثم يخر ساجدا
وكان لا يزيد على هذا شيئا من الصلاة على النبي (
وكان بعض من يسأله يقول: يا أبا سعيد, أيزيد على هذا شيئا من الصلاة على النبي ( , والدعاء, والتسبيح والتكبير ؟
فيقول: لا أنهاكم, ولكني سمعت أصحاب رسول الله ( لا يزيدون على هذا شيئا, ويغضب إذا أرادوه على الزيادة
* و أخرجه (محمد بن نصر) في (( الوتر ) ) (298) ولفظه مختصر:
عن الحسن: يبدأ في القنوت بالسورتين, ثم يدعو على الكفار, ثم يدعو للمؤمنين والمؤمنات .
[ 13 ] أثر (إبراهيم النخعي)
* أخرجه (عبد الرزاق) (4797 ) عن الثوري, عن الزبير بن عدي, عن إبراهيم
(( كان يستحب أن يقول في قنوت الوتر بهاتين السورتين
اللهم إنا نستعينك, ونستغفرك, ونثني عليك, ولا نكفرك, ونخلع ونترك من يفجرك
اللهم إياك نعبد, ولك نصلي ونسجد, وإليك نسعى و نحفد, نرجو رحمتك, ونخشى عذابك,إن عذابك بالكافرين ملحق ))
* وأخرجه (ابن نصر) في (( الوتر ) )مختصرا ( 301)
[ 14 ] أثر (طاووس اليماني)
* أخرجه (عبد الرزاق) ( 4983 ) قال: وروي عن ابن جريج, ومعمر, عن ابن طاووس, عن أبيه قال: