(( إنما القنوت طاعة لله, وكان يقنت بأربع آيات من أول البقرة, ثم { إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ } (آل عمران: من الآية190) هذه الآية و )اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ) (البقرة: من الآية255) وهذه الآية
{ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ } (البقرة: من الآية284) حتى يختم البقرة, ثم { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَد } (الإخلاص:1) ثم قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ) (الفلق:1) , ثم قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ) (الناس:1) ثم يقول:
اللهم إياك نعبد, ولك نصلي ونسجد, وإليك نسعى و نحفد, نخشى عذابك ونرجو رحمتك, إن عذابك بالكافرين ملحق, اللهم إنا نستعينك, ونستغفرك, ونثني عليك فلا نكفرك, ونؤمن بك ونخلع ونترك من يكفرك
وذكروا أنها (كذا) سورتان من البقرة, وأن موضعهما بعد {قل هو الله أحد}
قال ابن جريج في حديثه عن ابن طاووس قال:
كان يقولهما أبي ( في الصبح, وكان لا يجهر به, وكان يقول هو في الظهر والعصر والعشاء الآخرة فيقول في الركعتين الأخريين من الظهر والعصر والعشاء, ويقول في الركعة الأولى من الأخريين من الظهر ما في البقرة, ويقول في الآخرة من الأخريين من الظهر ما سوى ذلك, وكذلك في العصر والعشاء الآخرة, وكان يوتر, وكان يجعل القراءة في الوتر ) )
[ 15 ] أثر (سعيد بن المسيب)
* أخرجه (محمد بن نصر) في (( الوتر ) ) (297) عن سعيد بن المسيب قال:
(( يبدأ في القنوت فيدعو على الكفار, ويدعو للمؤمنين والمؤمنات, ثم يقرأ السورتين: اللهم إنا نستعينك....واللهم إياك نعبد... ) )
[ 16 ] أثر (أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد)
* أخرجه (أبو القاسم الطبراني) في (( معجمه الكبير ) ) (1\292\رقم 860) قال: ثنا محمد بن إسحاق بن راهويه, ثنا أبي, ثنا عيسى بن يونس, حدثني أبي, عن جدي قال:
(( أمنا أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد بخراسان, فقرأ بهاتين السورتين, إنا نستعينك ونستغفرك. ) )