اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك الخير ولا نكفرك ونؤمن بك ونخلع ونترك من يفجرك
اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى و نحفد ونرجو رحمتك ونخشى عذابك الجد أن عذابك بالكافرين ملحق
اللهم عذب الكفرة وألق في قلوبهم الرعب وخالف بين كلمتهم وأنزل عليهم رجزك وعذابك
اللهم عذب كفرة أهل الكتاب الذين يصدون عن سبيلك ويكذبون رسلك ويجهدون بآياتك ويجعلون معك إلها لا إله غيرك
اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات و أصلحهم استصلحهم وألف بين قلوبهم وأصلح ذات بينهم واجعل في قلوبهم الإيمان والحكمة وثبتهم على ملة رسولك و أوزعهم أن يشكروا نعمتك التي أنعمت عليهم وأن يوفوا بعهدك الذي عاهدتهم عليه وانصرهم على عدوهم وعدوك إله الحق
قال أنس والله إن أنزلتا إلا من السماء ))
* ذكره الإمام (عبد الكريم بن محمد الرافعي) 38 في (( تاريخه ) ): (( التدوين في أخبار قزوين ) ) (1\174) في ترجمة: (محمد بن أحمد أبو سليمان الجاباري القزويني)
وقال: أبان بن أبي عياش أبو إسماعيل البصري يروى عن شعبة 39 إساءة القول فيه . انتهى
* ونقله (السيوطي) في (( الدر المنثور ) ) (8\695)
* قلت: وقول أنس (( والله إن أنزلتا إلا من السماء ) يدل على أن الحديث من المرفوع, فإن الصحابي لا يقدم على الجزم إلا إذا كان عنده من النبي ( شيء, ولكن السند ضعيف جدا, فأبان بن أبى عياش قال الفلاس, و الإمام أحمد: متروك الحديث, وقال ابن معين: ليس حديثه بشيء, وقال الحافظ في(( التقريب ) ): متروك
فصل
في ذكرما ورد موقوفا على التابعين رضي الله عنهم
وهي كالتالي:
[ 12 ] أثر (الحسن البصري)
* أخرجه (عبد الرزاق) في (( المصنف ) ) (4982 ) عن معمر, عن عمرو, عن الحسن يقول:
(( القنوت في الوتر والصبح:
اللهم إنا نستعينك, ونستغفرك, ونثني عليك الخير ولا نكفرك, ونؤمن بك, ونخلع ونترك من يفجرك