الصفحة 31 من 40

)كذا له بالضاد المعجمة والميم , ولمسلم"وصبها"بالمهملة والموحدة , وصوبه عياض قال: لأنه يصف عصر الماء من الشعر باليد . قلت: ورواية البخاري موجهة , لأن ضم اليد صفة للعاصر . قوله: ( حتى مست إبهامه ) كذا بالإفراد للكشميهني , ولغيره"إبهاميه"وهو منصوب بالمفعولية وفاعله طرف الأذن , وعلى هذا فهو مرفوع . وعلى الرواية الأولى"طرف"منصوب وفاعله إبهامه وهو مرفوع , ويؤيد رواية الأكثر رواية حجاج عن ابن جريج عند النسائي وأبي نعيم"حتى مست إبهاماه طرف الأذن". قوله: ( لا يقصر ولا يبطش ) أي لا يبطئ ولا يستعجل , ويقصر بالقاف للأكثر ووقع عند الكشميهني"لا يعصر"بالعين , والأولى أصوب . قوله: ( لأمرتهم أن يصلوها ) كذا بين ذلك في كتاب التمني عند المصنف من روايه سفيان بن عيينة عن ابن جريج وغيره في هذا الحديث وقال"إنه للوقت لولا أن أشق على أمتي". ( فائدة ) : وقع في الطبراني من طريق طاوس عن ابن عباس في هذا الحديث بمعناه قال: وذهب الناس إلا عثمان بن مظعون في ستة عشر رجلا , فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فقال"ما صلى هذه الصلاة أمة قبلكم".

الحديث الثاني: (614) :

قال الإمام البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْظَمُ النَّاسِ أَجْرًا فِي الصَّلَاةِ أَبْعَدُهُمْ فَأَبْعَدُهُمْ مَمْشًى وَالَّذِي يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ حَتَّى يُصَلِّيَهَا مَعَ الْإِمَامِ أَعْظَمُ أَجْرًا مِنْ الَّذِي يُصَلِّي ثُمَّ يَنَامُ

قال الإمام ابن حجر في فتح الباري:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت