الصفحة 30 من 40

الصُّدْغِ وَنَاحِيَةِ اللِّحْيَةِ لَا يُقَصِّرُ وَلَا يَبْطُشُ إِلَّا كَذَلِكَ وَقَالَ لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ أَنْ يُصَلُّوا هَكَذَا

قال الإمام ابن حجر في فتح الباري:

قوله: ( حدثنا محمود ) هو ابن غيلان . قوله: ( شغل عنها ليلة فأخرها ) هذا التأخير مغاير للتأخير المذكور في حديث جابر وغيره المقيد بتأخير اجتماع المصلين , وسياقه يشعر بأن ذلك لم يكن من عادته . قوله: ( حتى رقدنا في المسجد ) استدل به من ذهب إلى أن النوم لا ينقض الوضوء , ولا دلالة فيه لاحتمال أن يكون الراقد منهم كان قاعدا متمكنا , أو لاحتمال أن يكون مضطجعا لكنه توضأ وإن لم ينقل , اكتفاء بما عرف من أنهم لا يصلون على غير وضوء . قوله: ( وكان ) أي ابن عمر ( يرقد قبلها ) أي قبل صلاة العشاء , وهو محمول على ما إذا لم يخش أن يغلبه النوم عن وقتها كما صرح به قبل ذلك حيث قال"وكان لا يبالي أقدمها أم أخرها"وروى عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن نافع أن ابن عمر كان ربما رقد عن العشاء الآخرة ويأمر أن يوقظوه , والمصنف حمل ذلك في الترجمة على ما إذا غلبه النوم , وهو اللائق بحال ابن عمر . قوله: ( قال ابن جريج ) هو بالإسناد الذي قبله - وهو محمود عن عبد الرزاق عن ابن جريج - ووهم من زعم أنه معلق , وقد أخرجه عبد الرزاق في مصنفه بالإسنادين , وأخرجه من طريقه الطبراني , وعنه أبو نعيم في مستخرجه . قوله: ( فقام عمر فقال الصلاة ) , زاد في التمني"رقد النساء والصبيان"وهو مطابق لحديث عائشة الماضي . قوله: ( واضعا يده على رأسه ) كذا للأكثر , وللكشميهني"على رأسي"وهو وهم لما ذكر بعده من هيئة عصره صلى الله عليه وسلم شعره من الماء , وكأنه كان اغتسل قبل أن يخرج . قوله: ( فاستثبت ) هو مقول ابن جريج , وعطاء هو ابن أبي رباح , ووهم من زعم أنه ابن يسار . قوله: ( فبدد ) أي فرق . وقرن الرأس جانبه . قوله: ( ثم ضمها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت