1-أن الريح ينقض الوضوء،تُؤخذ من"وكاء السّه".
2-أن النوم ناقض للوضوء،فهل النوم ناقض للوضوء أم لا؟ هذه المسألة فيها خلاف:
ق1)أنه ينقض مطلقًا. ق2)أنه لا ينقض مطلقًا. ق3)المذهب:أنه ينقض إلاّ إذا كان يسيرًا عُرفًا من قاعد وقائم.والنوم اليسير:
ا-هو الذي يعرف الكلام الذي حوله. ب-العرف. ج-ما لم يَرَ رؤيا فيه.
* وظاهر كلام الفقهاء:أن السكران ينتقض وضوءه.
ق4)أن مدار النوم الناقض هو الذي يكون الإنسان متمكنًا من نفسه،إن كان يشعر بنفسه لا ينقض،وإن كان لا يشعر بنفسه نُقِضَ وضوءُه،وبهذا تجتمع الأدلّة،وهو قول شيخ الإسلام-رحمه الله-.
# استدل أصحاب القول الأول:بحديث صفوان بن عسّال - رضي الله عنه - أنه قال:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأمرنا إذا كنّا سفرًا". (حديث رقم 66) .
# استدل أصحاب القول الثاني:بحديث أنس أنهم كانوا ينتظرون العِشاء حتى تخفق رؤوسهم.
# استدل أصحاب القول الثالث:بحديث صفوان وحديث أنس.استدلوا لقولهم: (من قاعد) بحديث أنس:"تخفق رؤوسهم"أي وهم جالسون،فلا تخفق رؤوسهم وهم واقفون.
88-ولأبي داود أيضًا عن ابن عباس مرفوعًا:"إنما الوضوء على من نام مضطجعًا".وفي إسناده ضعف أيضًا.
هذا الحديث ضعيف.
89-عن ابن عباس - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"يأتي أحدكم الشيطان في صلاته،فينفخ في مقعدته".أخرجه البزّار.
أي يأتي أحدكم الشيطان في صلاته بالشكوك.
90-وأصله في الصحيحين من حديث عبدالله بن زيد - رضي الله عنه - .
91-ولمسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - نحوُه.
92-وللحاكم عن أبي سعيد مرفوعًا:"إذا جاء أحدكم الشيطان،فقال:إنك أحدثت.فليقل:كذبت".وأخرجه ابن حبّان بلفظ:"فليقل في نفسه".
* قوله:"إنك أحدثت":أي يقول الشيطان أي في نفسه يوسوس له.
الفوائد من الأحاديث:
1-أن الشيطان يأتي للإنسان في الصلاة.
2-بيان عداوة الشيطان للإنسان؛لأنه يُفسد عليه العبادة.