1-استحباب إدامة ذكر الله،وأنفع ما يكون من الذكر قراءة القرآن؛لأن فيها منفعة للقلب.
وحافظ على درس القرآن فإنه يُليّن قلبًا قاسيًا مثل جَلْمَدِ
* الأذكار الشرعية،منها ما هو مقيّد:
أ / بزمن،مثل:أذكار الصباح والمساء.
ب/ بسبب،مثل:الذكر عند دخول المسجد أو دخول الخلاء أو رؤية الهلال وغيره.
ج/ أذكار مطلقة غير مقيّدة كالاستغفار.
85-عن أنس - رضي الله عنه -:أن النبي - صلى الله عليه وسلم - احتجم وصلّى،ولم يتوضأ.أخرجه الدارقطني،وليَّنَه.
الحجامة:هي إخراج الدم على صفة مخصوصة يعرفها الحجّامون.
# وأتى المؤلف-رحمه الله-بهذا الحديث:ليبيّن أن خروج الدم من أي مكان لا ينقض الوضوء إلاّ ما خرج من السبيلين.،وهذا الحديث يُضَعِّف حديث عائشة-رضي الله عنها-.فمن قال أنه ينقض الوضوء فهذا ليس عنده دليل،وجمهور العلماء:قالوا أن ما يخرج من السبيلين ينقض الوضوء.
وإن لم يصح الحديث،فعندنا الأصل وهو براءة الذمة.
86-عن معاوية - رضي الله عنه - قال:فال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"العين وكاء السَّه،فإذا نامت العينان استطلق الوكاء".رواه أحمد والطبراني.
# العين تُطلق على أشياء كثيرة:
1-العين الباصرة،وهو المقصود في الحديث. 2- العين،وهي عين الماء. 3- الذهب. 4- الجاسوس. 5- يُطلق على الشيء المعيّن.
وكاء:بمعنى رباط،قال - صلى الله عليه وسلم -"اعرف وكاءها"يعني رباطها.ومعنى الحديث هنا:أنه ما دام يَقِظًا يتحكّم في مقعدته فهي مربوطة بالوكاء (وهي العين) فإن نام فلا يعلم.
السَّه:حلقة الدّبُر. يعني أن العين رباط حلقة الدّبُر.
* يُستفاد من الحديث:الاستعارة وهو استعمال اللفظ في غير ما وُضِعُ له.
87-وزاد:"ومن نام فليتوضأ"وهذه الزيادة في هذا الحديث عند أبي داودمن حديث علي دون قوله"استطلق الوكاء"وفي كلا الإسنادين ضَعْف.
# المؤلف-رحمه الله-ذكر هذا الحديث والذي قبله؛لأنه يتعلّق بالنوم هل هو ناقض للوضوء أم لا؟
فوائد الحديثين: