س-ما هي الحكمة من الاغتسال من غَسل الميت؟الجواب:أن غاسل الميت قد يصيبه نوع من الخوف والرهبة والضعف والخَوَر،فشُرِع له ان يغتسل لذهاب ذلك،وهذه علّة وضعوها والله أعلم.
الفوائد:
1-مشروعية غسل الميت،لكن تُؤخذ هذه الفائدة من حديث عائشة.
2-الغُسُل من غَسل الميت ليس بواجب على الصحيح؛ أ- لأن هذا الحديث ضعيف. ب- وأن فيه نكارة. ج- وحديث امرأة أبي بكر هو الصارف عن الوجوب.
3-"من حمله فليتوضأ":بعض العلماء قال:من أجل أنه إذا وصل المسجد يكون جاهزًا للصلاة عليه.
83-عن عبدالله بن أبي بكر:أن في الكتاب الذي كتبه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعمرو بن حزم:"أن لا يمسّ القرآن إلاّ طاهر".رواه مالك مرسلًا،و وصله النسائي وابن حبّان،وهو معلول.
# هذا الحديث كتبت شرحه في رسالة مستقلة وسميّتها بـ { الباهر في بعض فوائد حديث لا يمسّ القرآن إلاّ طاهر } .
انتهيت منها يوم السبت 2/رجـ7ــب/1424هـ.
84-عن عائشة-رضي الله عنها-قالت:كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يذكر الله على كل أحيانه.رواه مسلم،وعلّقه البخاري.
ذكر المؤلف-رحمه الله-هذا الحديث في هذا الباب:ليُبيّن أن ذكر الله لا تُشترط له طهارة.
# ذكر الله له معنيان: 1- معنى عام:هو يشمل ذكر القلب واللسان والجوارح.
2-معنى خاص:هو النطق باللسان،وهو التسبيح والتهليل وقراءة القرآن وغيره.
س- ما صفة ذكر الله بالقلب؟
يكون بالتفكّر والتأمّل والإنابة والتوكّل،فهذا كلّه من ذكر الله.
س- ما صفة ذكر الله بالجوارح؟
أي باليد أو الرّجِل،ذكر الله باليد:مثل رمي الجمار وغيره.ذكر الله بالرِّجِل:مثل من يمشي في طاعة إلى المسجد أو عيادة المريض،ومثل الركوع والسجود والقيام والقعود،فهذا ذكر بالجوارح.فكل شيء يقرّب إلى الله فهو ذكر لله. والصلاة جامعة لكل شيء،الجوارح واللسان والقلب وكذلك أيضًا الحجّ.
تابع الحديث
الفوائد: